10 تطبيقات عليك إدمانها في 2020 بدلاً عن تيك توك وتويتر

تطبيق جوجل بودكاست: أندرويدiOS

تطبيق ميديوم: أندرويدiOS

تطبيق دولينجو: أندرويدiOS

لعبة Angry Birds: أندرويدiOS

تطبيق كتاب صوتي: أندرويدiOS

تطبيق Skillshare: أندرويدiOS

تطبيق Pintrest: أندرويدiOS

تطبيق Behance: أندرويدiOS

تابع بودكاست عبدالله على ساوند كلاود

العالم اليوم

التعلم عن بعد والعمل عن بعد والروبوتات سيستبدلون الكثير من الأنظمة القديمة (الصورة من مطعم في اسطنبول كل العمال فيه روبوتات)

من الصعب القول اليوم أنه يوجد عالم “افتراضي” وعالم “حقيقي” فالتداخل الكبير وصعوبة الفصل بين العالمين تجعل التوصيف الأدق هو “الواقع الفيزيائي” و “الواقع الرقمي”.

في البداية كانت المدونات الشخصية وشبكات التواصل الاجتماعي مساحة حرة للشخص ليعبر فيها عن نفسه. هذه الحرية لم تعد موجودة اليوم بعد أن أصبح ماتغرده يؤثر على قرار شركة ما بمنحك وظيفة، أو دولة لتمنحك تأشيرة، وهذا الموضوع زاد الاكتئاب وشعور الوحدة عند كثير من الأشخاص.

خوارزميات مواقع التواصل تظهر لكل شخص محتوى مخصص له أكثر ويدعم آرائه وأفكاره، وهذا يزيد الاستقطاب والتطرف.

نظام الاشتراكات سيستمر بالانتشار على نطاق أوسع في مجالات مثل التجارة الالكترونية والصحافة المكتوبة وصناعة المحتوى، وممكن خلال سنوات نشوف منصات لاتسمح باستهلاك أي محتوى اخباري قبل الدفع.

الحاجة إلى الفلاسفة وعلماء النفس ودارسي السلوك البشري في المجال التقني في ازدياد وقد تصبح أكبر من الحاجة إلى المبرمجين خاصة في شركات مثل فيسبوك.

مع نظام العمل المستقل سنرى شخص واحد يعمل مع أكثر من جهة في نفس الوقت

النمو المدمر

تعمل الشركات لتبقى في حالة نمو مستمر، ولتظهر أرقاماً ايجابيةً للمستثمرين لضمان تدفق المزيد من الأموال، ولكن هل هذا الشيء ممكن دوماً؟

في كثير من الحالات تصبح الشركة كلها من الادارة إلى أصغر موظف في حالة ضغط وتوتر غير طبيعيين عن طريقة تحقق فيها نمو، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى خلق جو من السلبية، وربما يبدأ بعض الموظفين بالتذمر وربما الاستقالة، مما قد يوصل رسائل سلبية عن الشركة.

قد لايعجب هذا الرأي الكثيرين، خاصة أصحاب الشركات والمدراء، ومن الممكن ألا يعجبني أنا أيضاً، خاصة عندما يكون النمو هو الخيار الوحيد للاستمرار، وأنا هنا لا أدعو أحداً للتراخي، وعدم العمل لتحقيق نمو، على الإطلاق!

في حال كنت موجوداً في سوق معين، ولديك منتج جيد ومبيعات مريحة، وموظفيك مرتاحين ويعملون بشغف… خد نفساً، استمر في تحسين الأوضاع في شركتك; ولكن.. دووونت ستريس.

ليس مهماً ماسيقولونه عن شركتك في نشرات الاخبار، كالقول أنه إن لم تحقق نمواً كبيراً هذا العام، فهذا يعني أن وضعك خطير.

لا تهتم لتهكم قد يرقى ليصبح تنمراً من المنافسين.. ابقى في المنافسة، استمر بالعمل على تحقيق نمو وزيادة حصتك السوقية في مجال، ولكن بهدووووء.

لا تمنح منافسيك الكثير من تركيزك (امنحهم القليل فقط)، واترك الجزء الأكبر منه منصباً على دعم عملائك وتقديم أفضل قيمة ممكنة لهم ليستمروا في شراء منتجك أو خدمتك ودفع المال لك وهم سعداء، لأن هذا هو أهم شيء، وهو مايبقِ الشركات قائمة.

مهما حاولت الضغط على نفسك وعلى فريقك للخروج بأفكار جديدة، لن تخلق فكرة قبل وقتها، ويمكنني تشبيه ذلك بمحاولة توليد طفل قبل موعد ولادته الفعلي، فحتى لو كان ذلك ممكن طبياً، قد يأتي الطفل مشوهاً، أو قد يموت.. نعم مازالت هنالك احتمالية لأن يولد مبكراً بخير وصحة جيدة، ولكن المؤكد أن احتمالية ذلك أكبر بكثيييير في حال انتظرت قليلاً ليأتي في موعده الطبيعي.

سامسونج مثالاً

عندما استعجلت الشركة الكورية طرح الهاتف القابل للطي Galaxy Fold قبل أن يكون جاهزاً فعليأً، استنفرت العمال، استعجلت المهندسين، ضخت الملايين في حملات اعلانية، لكن مع كل ذلك، فشل الجهاز! وكل “يوتيوبر” حصل على نسخة من الجهاز تحدث عن كم المشاكل الهائل التي واجهته أثناء تجربة الجهاز، بعضها تَكَسَر، وبعضها احترق، ما دفع الشركة إلى تأخير طرحه للعامة لشهور أخرى، وحتى بعد إعادة طرحه بعد عدة شهور لم يحقق الجهاز أي أرقام تذكر، وكان الانطباع الأول هو الأخير.

فكم مليار دولار خسرت سامسونج من قيمتها السوقية بذلك؟؟ من المؤكد أنه كان بإمكانها تجنب حدوث ذلك لو أجلت الاطلاق إلى حين يصبح الجهاز جاهزاً للطرح فعلاً.

نفس الموقف قد تكرر مع نفس الشركة قبل عدة أعوام عندم أطلقت الهاتف الخارق الحارق المتفجر حرررفياً Note 7.

في النهاية هدف أي شركة أو مشروع أن يجعل حياة الكل (أي كل من له يد في المشروع من إدارة ومستثمرين وموظفين وعملاء) أسهل، وأريح، وأكثر سعادة، وهذا هو عكس “السترس” الناجم عن هكذا نوع من “استسراع النمو” أو طرح لأفكار أو منتجات في غير وقتها.

الكتب التي قرأتها هذا العام

عام 2019 كان أكتر عام بقرأ فيه “بذمة وضمير” ويمكن أكتر عام بقرا فيه كتب غير الكتب المدرسية بحياتي كلها حتى تاريخه، هلق أنا متأكد أنو الفترة القادمة رح يصير عندي مجال أقرا أكتر، وصار عندي ألريدي مجموعة من الكتب على قائمة الانتظار، ولكن مقارنة بالأعوام السابقة، والتزامن مع ضغط الشغل يلي زاد بدال ماينقص، فكتير مبسوط انو قدرت خلص هالكتب واستفيد منها بشغلي وبحياتي وكل شي.

Blue Ocean Strategy – Kim | Mauborgne

كتاب عن التسويق بالأفكار الجديدة بدل المنافسة في الأفكار يلي عليها زحمة كتير، بيساعدك لتفكر بطريقة جديدة لتخلق أسواق جديدة بمجال عملك نفسه، وفيه عرض لتجارب لشركات ومشاريع كانت على وشك الإفلاس وأفلست فعلاً ونجحت بعدين بالنهوض وتحقيق أرباح أكتر بكتير مما كانت عليه باستخدام استراتيجية “المحيط الأزرق”

ممكن تستوعب كل شي بالكتاب بس صعب كتير تقدر تتذكر اسم الكاتبين، ولكن هالكتاب اخد تقييمات جداً جداً عالية ونصح فيه كتير من رواد الأعمال والمسوقين الناجحين حول العالم.

This is Marketing – Seth Godin

بودكاست سيث غودين من اكتر الشغلات يلي بنتظرها لتنزل اسبوعياً لأقدر اسمعها واستفيد منها، كمان كتاب This is marketing عطاني كتير أفكار ومعلومات استفدت منها بعملي بالتسويق الالكتروني وبتسويق مشروعي يلي شغال عليه بطرق أفضل.

بعد قراءة الكتاب صار عندي تعريف أوضح لشو هو الماركتنغ وشو عم اعمل بشكل أكتر من مجرد عمل نمو وتحقيق نتائج للبزنس.

Sapiens – Yuval Noah Herari

من هالكتاب أخدت كتير معلومات عن كيف تطور العالم من آلاف السنين للحال يلي وصل إليه اليوم وكيف عم يمشي بشكل عام من لما تم اختراع النار لحتى تم اختراع الهواتف الذكية.

كتبت من قبل ملخص سريع لأهم الأفكار يلي اخدتها من الكتاب

Ikigai

هاد الكتاب بيحكي عن طرق يلي بيتبعها اليابانيين لخلق توازن بين الحياة والعمل وكل شي، ولتحسين التركيز على انجاز المهمات بدون ضغط وتوتر.

نفس الكتاب رح يساعد الطلاب للتركيز بالدراسة وكتير بنصح فيه خاصة أنه قصير وممكن ختمه بجلسة واحدة أو ٢ بالكتير.

منصات العقد الجديد

في يوم الجمعة السوداء حققت ‏المواقع المبنية على منصة ‎شوبيفاي مبيعات تجاوزت قيمتها مليار و500 مليون دولار أمريكي، بمعدل مبيعات بقيمة مليون دولار في الدقيقة الواحدة و10 آلاف أوردر.

صورة تظهر حجم المبيعات آخر دقيقة (عندما تم التقاطها من موقع https://datastories.shopify.com) في 30 نوفمبر 2019

ساعدت منصة شوبيفاي الكثير من الشركات ورواد الأعمال على دخول مجال التجارة الإلكترونية بسهولة من خلال جمع الأدوات التي يحتاجها أي متجر الكتروني للعمل بكفائة في مكان واحد، وصار بإمكان أي شخص عمل متجر الكتروني حقيقي والبدء ببيع المنتجات خلال ربع ساعة فقط، والأقوى من ذلك أنه بإمكانك أن تبدأ متجراً الكترونياً حتى لو لم يكن لديك أي منتج لتبيعه، وذلك من خلال العمل عبر نموذج (Drop shipping) مباشرة من خلال أداة oberlo المتاحة ضمن شوبيفاي والتي تتيح إمكانية استيراد المنتجات وصورها مباشرة من البائعين الصينيين من مواقع متل علي اكسبريس مباشرة إلى المتجر الالكتروني.

ويتبقى على التاجر الجديد العمل على اختيار المنتجات المناسبة، العمل على التسويق وبناء علامته التجارية، وعندما يرد طلب جديد من أحد الزوار، يتحول بسهولة إلى المصنع أو البائع الأصلي في الصين ليشحن هو المنتج للزبون النهائي، بينما يأخذ صاحب المتجر عمولته بكل بساطة، هذا النموذج في التجارة الالكترونية كان شبه مستحيل قبل عشر سنين من اليوم.

وبكل هذه الميزات التي قدمتها، سهولة اعدادها، وسعرها الأرخص، بدأت منصة شوبيفاي تسحب البساط من تحت منصات إدارة المتاجر الإلكترونية الأخرى مثل ماجينتو الصعب المراس، ومنصة WooCommerce التي تحتاج إلى الكثير من العمل لتتحمل متاجر كبيرة نوعاً ما.

وعدى عن ذلك بدأت شوبيفاي تشكل خطراً حتى على شركة بحجم أمازون نتيجة اقبال الشركات على فتح متاجرهم عليها، بدلاً من عملها على منصة أمازون، وهنا ستسألني; أليس من الأفضل لصاحب عمل أن يفتح متجره على امازون ويبدأ ببيع منتجاته وتحصيل الأرباح بشكل أسرع من تأسيس متجر جديد ومايرافقه من عمليات لوجستية، وتحصيل الدفعات والشحن وما إلى ذلك؟

سأجيبك أن كلامك صحيح جزئياً، فمع أنه بإمكانك أن تبيع على أمازون، وتستفيد من الترافيك الهائل القادم إلى المنصة، إلا أن ذلك لم يعد جيداً للشركات التي تريد الاستمرار على المدى الطويل، وقد يكون في ذلك عملية قتل بطيئة للعلامة التجارية. ليس فقط لأن الزبون يشتري من أمازون دوت كوم ويصله الشحن من مستودعاتها وبعلبها، وبالتالي لايبقى الكثير لابراز العلامة التجارية الخاصة بالبائع الأصلي، وليس فقط لأن أمازون تمص دم البائعين وتسحب منهم الملايين مقابل “الاعلان داخل المنصة”.

بل لأن أمازون نفسها تراقب حركة المبيعات والبيانات القادمة إلى المنصة، وتترقب أي المنتجات يحقق مبيعات أعلى بكلفة أقل، لتبدأ بعد ذلك بمنافسة البائعين على منصتها وانتاج منتجات مشابهة بأسعار أقل مثلما تفعل في Amazon Basic، وبعد أن يتعب التجار في الانتاج والتجريب والترويج والمخاطرة بعلامتهم التجارية مقابل المزيد من المبيعات، تأتي أمازون لتأخذ هذه المعلومات بكل برود أعصاب لتصنع منتجات مضمونة البيع بأقل كلفة، ولا يهمها إن أفلست جميع الشركات.

فبعد أن عانى التجار من أساليب أمازون الملتوية، وجدوا في منصة مثل شوبيفاي، تقدم لهم الكثير من الأدوات التي كانت متاحة لهم على أمازون مع إمكانية المحافظة على علامتهم التجارية وتقويتها، وجدوا فيها بديلاً ممتازاً، وبكل تأكيد سيبدؤوا بالانتقال إليها، وترك أمازون بشكل جزئي أو تدريجي.

إن لم تكن شركة شوبيفاي تشكل اليوم تهديداً مباشراً لأمازون، فبكل تأكيد ستكون كذلك خلال السنوات القليلة القادمة.

وفي نفس المجال تقريباً، والحديث هنا عن مجال تسهيل بناء الأعمال على الانترنت لأي شخص، بدأت شركة ثانية بالظهور بقوة خلال السنوات الأخيرة، وهي شركة Wix.

عندما تقوم بتشغيل أي فيديو على يوتيوب يتحدث عن موضوع متعلق بمواقع الانترنت، ففي الغالب سيظهر لك اعلاناً مزعجاً بطله أحد المشاهير يشرح لك فيه كيف قام بتصميم موقع انترنت جميل ومتقن خلال دقيقة ونصف من خلال منصة ويكس، وهذا الادعاء دقيق وصحيح، فقد سهلت منصة ويكس إمكانية عمل مواقع الانترنت للأفراد والشركات الناشئة بشكل كبيرة، وبدون الحاجة إلى خبراء مختصين، وفي بعض الأحيان يمكن القيام بذلك مجاناً.

هذا النمط من الخدمات ليس بجديد وموجود منذ سنوات، لكن أحداً لم يتمكن من تقديمها بنفس القوة التي قدمتها ويكس، وغالبية الخدمات التي كانت تتيح إمكانية تصميم موقع انترنت مجاني كانت تقدم قوالب قبيحة وبشعة، ولم تكن بنفس السهولة التي تقدمها ويكس.

كما أن أسعار الترقية للخطط المدفوعة على ويكس رخيصة جداً مقارنة بأسعار خدمات استضافة المواقع المعروفة، وتقدم ميزات مفيدة خاصة لأصحاب المشاريع الناشئة عند بدايتهم.

أضف إلى كل ماسبق الحملة الاعلانية المزعجة التي ستظهر لنا من باب الغسالة بعد قليل.

فبنظرة سريعة على Google Trends نرى أن البحث عن كلمة WordPress بدأ بالانخفاض بشكل ملحوظ منذ 2014، بينما البحث عن كلمة Wix في صعود مستمر.

انخفاض البحث عن WordPress وارتفاع البجث عن Wix عبر محرك البحث Google من 30 نوفمبر 2014 حتى 30 نوفمبر 2019 – مصدر المعلومات: Google Trends

فيبدو أننا سنرى تغييرات كبيرة في مجال العمل عبر الانترنت خلال العقد الجديد، وسيصبح بإمكان شرائح أكبر من المستخدمين أن يبدؤوا مشاريع الخاصة بسهولة أكبر من خلال المنصات الجديدة سهلة الاستخدام، وسنشهد في نفس الوقت تراجعاً وتلاشياً تدريجياً لشركات ومنصات ظهرت بداية الألفية لكن يبدو أنها لم تكن مواكبة بالسرعة المطلوبة.

عبدالرحمن عرفة – لعنة قواعد الحياة العشرون

تم تسجيل هذا البودكاست في الساعة الثالثة فجراً بتوقيت حماة الجديد بعد تقديم الساعة.

يتحدث صديقي عبدالرحمن عرفة عن مقال قواعد الحياة العشرون الذي نال أبهر الجمهور بجزئه الأول، وتأثير ذلك على الجزء الثاني من المقال وكيف يجب أن يكون.

https://www.arageek.com/2017/12/25/tough-rules-of-life.html

في الحوار أيضاً تسريب حصري لقاعدة من الجزء الثاني من المقال المنتظر 🙂

تحدثنا أيضاً عن الكون والانسان، عن القراءة والكتابة، وعن البرمجة التي تعلمناها بلغة فيجوال بيسيك في حوار عفوي وسلس.