أبو أحمد النحاس وصباح فخري

مابعرف شقد كان عمر أبو أحمد النحاس بالضبط، بس مستحيل أنسى وقت كان يجي يقعد عندي كل يوم لأقرالو الأخبار وشفلو سعر سبيكة الدهب إذا طلع أو نزل واذا بنصحو يبيع ولا يستنى شوي كمان.

كان يسألني عن وضع البلد “شلون شايفا انت لهالقصة؟ مطولة لسا؟ انت بتعرف من هاد الكمبيوتر تبعك!” ويسألني “وين نرووو اذا صار ضرب؟ انتو شباب بتسيفرو بتدبرو راسكن بس نحن هالختيارية اش ننساوي؟”

لما كان يسمع صوت صباح فخري طالع من عندي من أول الحارة، كان يدخل مخصوص بس مشان يرقص، ويخليني ارفع الصوت عالأخير كمان.. الحلبية بيعبدوا صباح فخري عبادة!

قبل بيومين من ما يتوفى كنا عم نتمشى أنا وياه ورحنا عالمول وحكالي شلون أسس معجنات أبو رامي يلي صار من أشهر محلات المعجنات بكل حلب من أكتر من 40 سنة. وقت خبروني انو توفى زعلت بشكل مو طبيعي، بس بنفس الوقت ارتحتلو لأنو عرف الجواب على سؤال وين ممكن نروح، ووفر على حالو خوف وترقب وتوفى بدون ما يتعذب، وأكيد أولادو بيكونو تصرفو بسبيكة الدهب.

كيف تعرف إن كان ايميلك مخترق أو على وشك الاختراق؟

من المؤكد انك سمعت مرة أو أكثر عن (تسريب معلومات مستخدمي ياهو) و (تسريب معلومات مستخدمي MySpace) وعرضها للبيع على الديب ويب للقراصنة.

حسناً، هذه المواقع على حجمها والملايين التي تصرفها لحماية سيرفراتها ومستخدميها تعرضت للاختراق وتسربت كمية معلومات خرافية بهذا الشكل، فما بالك بخدمات أخرى لشركات صغيرة ومتوسطة؟ تلك التطبيقات الصغيرة التي نقوم بتحميلها من متجر التطبيقات ربما بغرض التجربة فقط، أو ربما لمجاراة الترند ونقوم بإدخال معلوماتنا من اسم وبريد الكتروني وكلمة سر، وبعد ذلك ننسى هذه التطبيقات وربما نقوم بإزالتها دون أن نقوم بإلغاء حساباتنا عليها، وهنا تكمن الكارثة.

تطبيقات مثل DubSmash الذي كان ظاهرة العام 2015، أو تطبيقات مثل 500px لمشاركة الصور ، وتطبيق My Fitness Pal لتعقب الأنشطة الرياضية وتطبيقات أخرى، إيميلات ياهو، مدونات تامبلر، موقع ماي سبيس، وحتى تويتر، والكثير من الخدمات الأخرى تعرضت إلى حملات اختراق كبرى، وتم عرض هذه المعلومات للبيع في الانترنت المظلم، فإن كنت ممن استخدموا هذه الخدمات من قبل، أو كنت من أولئك الذين يقومون بربط الكثير من حساباتهم بكلمة مرور واحدة، أو يقومون بتسجيل الدخول باستخدام حساب Google فإن احتمالية أن يكون بريدك الالكتروني وكلمة مرورك مسربة في أحد هذه الخدمات أقرب إلى 100%.

كيف يمكن للقراصنة اختراق بريدي الالكتروني ؟

بعد  شراء القراصنة للمعلومات التي تم تسريبها من هذه التطبيقات والخدمات، تبدأ عملية الاستهداف، ويرسل لك القراصنة بريداً الكترونياً بعنوان (مرحباً، كلمة سرك هي 123456) وبالطبع ستتفاجئ عندما ترى كلمة مرورك موجودة في عنوان الرسالة، وسيدفعك ذلك للإطلاع على تفاصيل الرسالة أكثر، لتفتح الرسالة ليخبرك أن كلمة سرك لديه، وقد نجح بطريقة ما في الوصول إلى معلوماتك الشخصية المخزنة على كمبيوترك، وأنه تمكن من تشغيل كاميرا الويب الخاصة بك وتصويرك في أوضاع مخلة، خاصة إن كنت من متابعي المواقع الاباحية التي تكثر فيها الفيروسات من هذا النوع، والتي تظهر في كافة المواقع التي تستخدم الإطارات المنبثقة.

في الغالب ستكون هذه ضربة حظ من القرصان على أمل أن تكون كلمة السر التي أرسلها لك هي ذاتها كلمة سر بريدك الالكتروني وإن لم يكن لديك الوعي الكافي في مجال الحماية، فغالباً ستكون كذلك وستأكل الطعم، وسيبدأ الهاكر بابتزازك.

سيخبرك أنه حصل على قائمة جهات اتصالك من مسنجر وفيسبوك والايميل وسيقوم بإرسال صورك المخلة إليهم في حال لم تدفع له مبلغاً وقدره 500 إلى 1500 دولار بحسب الموسم 🙂 وقد وقع الكثيرون ضحية هذا النوع من الابتزاز الذي كان من الممكن تجنبه في حال قمت بتجاهل تلك الرسالة باختصار.

الآن كيف يمكنك معرفة أن بريدك الالكتروني مسرب في أحد الاختراقات الكبرى ؟

خاصة أن هذه الاختراقات أصبحت تحصل بوتيرة أكبر، ومن الممكن أن تحصل مع إحدى الخدمات أو التطبيقات التي تستخدمها دون أن يكون لديك علم بذلك، ولكن من خلال موقع Have I Been Pwned يمكنك معرفة إذا كان بريدك الالكتروني أو معلومات أخرى لك  قد تسربت من أحد التطبيقات أو الشركات، لكي تتمكن من القيام بشيء لحماية نفسك قبل وقوع الكارثة الأكبر.

يقوم موقع https://haveibeenpwned.com بمراقبة هذه الاختراقات وجمع ما أمكنه من المعلومات والبيانات عنها، وبإدخالك لبريدك الالكتروني فيه ستعرف إن كان بريدك الالكتروني موجوداً ضمن البيانات المسربة ضمن الاختراقات الكبرى، فمثلاً في حالتي كان بريدي الالكتروني قمت بإيقاف جميع الحسابات المتضررة وتغيير كلمات المرور على باقي الحسابات واستخدمت كلمات مرور مختلفة، وقمت بتفعيل التحقق بخطوتين لمنع أي محاولة لاستغلال هذه المعلومات حتى في حال حصل أحدهم على كلمة مروري.

نصائح لحماية بريدك الالكتروني من الاختراق.

  • تجنب المواقع الاباحية ومواقع مشاهدة الأفلام المقرصنة بكافة أنواعها لأنه في الغالب تعتمد على الإعلانات المنبثقة التي تكون في غالبها طعماً لاصطيادك.
  • لا تستخدم كلمة مرور واحدة لجميع حساباتك، ويفضل استخدام أحد تطبيقات إدارة كلمات المرور التي تقوم بتوليد كلمات سر  صعبة لا تخبرك إياها حتى لك، وحتى لو كانت مدفوعة (استثمر في حماية نفسك).
  • قم بإيقاف جميع حساباتك في المواقع والتطبيقات والخدمات التي تشترك بها، وتكتشف لاحقاً أنك لا تحتاجها أو لم تناسبك، لا تكتفي فقط بإزالة التطبيق من جهازك وترك معلومات في قاعدة بيانات الشركة.
  • قم بتفعيل أسلوب التحقق بخطوتين Two Step Verification  على ما أمكنك من الخدمات.
  • لا تدخل معلوماتك في أي مواقع مشبوهة، أو لا تمتلك مصداقية كبيرة.
  • لا تتجاوب مع أي شخص ينتحل صفة شركة كبرى أو بنك أو غيرها ويطلب منك فتح جلسة Team Viewer أو إدخال معلوماتك الشخصية ليقوم بمساعدتك في حل مشكلة لأن الشركات الكبرى والبنوك لا تقوم بهذا النوع من الإجراءات عندما تريد دعمك فنياً.
  • لا تستخدم شبكات الانترنت العمومية في الساحات أو الشوارع لتسجيل الدخول إلى أي من حساباتك البنكية أو غيرها.

موسيقي الشوارع الذي غير نظرتي للحياة

التقيت به صدفة أثناء مروري في شارع الاستقلال، وأكثر ما لفت انتباهي هو ما كتبه على اللوحة الصغيرة أمامه (Traveling the world by bike)، ودفعني الفضول والدهشة إلى التواصل معه لأعرف قصته، وانتهى الأمر بلقاء مطول أصبح فيما بعد مقالاً وفيديو نشرته على أراجيك.

أوغوستو موسيقي شوارع أرجنتيني وصل إلى اسطنبول بعد رحلة استمرت لشهور قام بها باستخدام دراجته الهوائية فقط، بدئها من اسبانيا وقطع كل دول أوربا الغربية في طريقه حتى وصل إلى هنا، فقط ليعزف الموسيقى للناس في الشوارع، و”يزرع البسمة على وجوههم”.

حواري مع هذا الشاب غير الكثير من مفاهيمي عن الحياة، فحتى فكرة السفر التي كانت بالنسبة لي هدفًا أو غاية مرتبطة بالوصول إلى مستوى مادي يساعد على “تحمل تكاليف السفر” لم تعد كذلك اليوم، فالسفر هو وسيلة للوصول إلى وجوه الناس، والتعرف عليهم، ويمكنك القيام بذلك حتى لو كان على دراجة هوائية. لا شيء يمكن أن يعيق هكذا رحلة سوى جواز سفر سوري :).

لقد قطع أوغوستو عشرات الدول بدون أن يدفع ثمن بطاقة طائرة واحدة، وكان يتطوع لغسيل الصحون في الفنادق مقابل السماح له بالمبيت فيها، وكان يخاطر بمواجهة ناس لا يعرفهم ولايمكنه توقع ردة فعلهم، ولا يعرف لغتهم، ولا يجيد التواصل معهم سوى بطريقة واحدة، العزف في الشوارع والابتسامة.

أخبرني أنه واجه الكثير من المشاكل، وأن الشرطة التركية أوقفته لمدة يوم وحققت معه، وحصلت مشادة كُسِر على اثرها هاتفه المحمول، ولكنه تابع مسيرته بعد ذلك، وعاود العزف للناس والابتسام في وجوههم.

نعم لقد ساعده جواز سفره الارجنتيني على تجاوز الكثير من الصعوبات فيما يتعلق بموضوع الفيزا والسفر، ولكنه لم يكن مضطراً لخوض ذلك من الأساس!! كما أنه لم يكن يفعل ذلك من أجل المال أو التسول كما يفعل البعض من موسيقيي الشوارع، ولم يرد أن يحترف الموسيقى ويصبح مشهوراً على الرغم من أنه كتب ولحن أكثر من أغنية طلب من الناس فيها الاستمتاع بضوء الشمس والمطر والسعادة والألم، وعيش الحياة بكل مافيها.

لقد كان بإمكانه الاستفادة من المعارف التي كونها في رحلته بشكل مادي أو معنوي، لقد كان بإمكانه الظهور إعلامياً والحصول على الكثير من الشهرة والمال التي ستفيده حتى في رحلته، لكنه أصر على مواجهة كل شيء كما هو، ومتابعة رحلته واكتشافه للعالم، التي حتى هو ما زال لا يعلم متى وكيف وأين ستنتهي!

مع عصام عريقات مؤسس مجلة الحدود، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كوميديان؟

أسس عصام عريقات مجلة الحدود الساخرة الأولى من نوعها في العالم العربي التي تقدم المحتوى الساخر بطريقة ذكية وتقدم قيمة مضافة للقارئ العربي.

في هذا البودكاست تحدث عصام عريقات عن آلية عملهم في الحدود، وعن مستقبل الحدود، والاصدار المطبوع من المجلة.

 

مع ملاذ المدني، عن أراجيك ومستقبل النشر في المنطقة العربية

ملاذ المدني أخ وصديق تعلمت منه الكثير منذ أن تعرفت عليه في 2016، وفي هذا البودكاست كان التصنع لنظهر الرسمية أكثر من العفوية، ولكن النتيجة النهائية كانت ممتازة.

تحدث عن دراسته وبداية حياته العملية بين حمص وبيروت ولندن، عن تأسيسه لأراجيك، وعن مستقبل صناعة النشر في المنطقة العربية.

ملاذ المدني هو ناشر ومختص بالتسويق الالكتروني ونمو الأعمال على الانترنت، مؤسس مجلة أراجيك عام 2011 والتي حصلت على جائزة أفضل مدونة عربية لعام 2016 في مؤتمر رواد الإعلام الاجتماعي في دبي.

مع أحمد سفيان بيرم عن كتابه: Entrepreneurship in exile ومشاكل رواد الأعمال السوريين

أجريت هذا الحوار مع أحمد سفيان بيرم لصالح جمعية الأعمال السورية الدولية SIBA، تحدثنا فيها عن المشاكل التي يواجهها رواد الأعمال السوريين في الخارج، وعن كتاب ريادة الأعمال في المنفى Entrepreneurship in exile الذي نشره أحمد قبل فترة.

أحمد هو المدير الاقليمي في الشرق الأوسط لمنظمة Techstars الداعمة لرواد الأعمال، مدير برنامج جسور سوريا، عضو مجلس إدارة صحيفة الاقتصادي، ومنظمة Techfugees التي تعمل على تسخير التكنولوجيا لخدمة المهجرين.

إن أردت مشاهدة الفيديو من صفحة جمعية SIBA على فيسبوك

أحمد سفيان بيرم

مع أحمد سفيان بيرم عن المشاكل التي يواجهها رواد الأعمال السوريين حول العالم، وكتاب Entrepreneurship in exile الذي أطلقه قبل فترة.تحميل كتاب ريادة الأعمال في المغترب مجاناً من موقع أحمد:https://ahmadsb.com/entrepreneurship-in-exile/

Posted by Syrian International Business Association on Thursday, January 24, 2019

تنظيم محركات البحث SEO…ماذا سنفعل في 2019 ؟

سلوك المستخدمين في البحث على الانترنت في تغير مستمر، ولم يعد البحث كما كان بداية الألفية مقتصراً على متصفحات الانترنت على أجهزة الكمبيوتر، ولا حتى الهواتف المحمولة فقط.

عدد الأجهزة التي يمكنها الوصول إلى انترنت في تزايد يومي، اليوم لدينا الساعات الذكية، التلفزيونات، وحتى الثلاجات اليوم أصبح بإمكانها الوصول إلى انترنت، البحث عن أي موضوع، وحتى القيام بشراء المنتجات، وكل هذا بعدد نقرات أقل، وصعود لتقنيات البحث والعمل باستخدام الأوامر الصوتية.

لدينا اليوم أيضاً “المساعدات الشخصية” مثل أمازون أليكسا، سيري، كورتانا، بيكسبي، ومساعد غوغل، وظهرت أيضاً مكبرات الصوت الذكية التي يتركز عملها على البحث باستخدام الأوامر الصوتية، تنفيذ بعض المهام وتقديم الاجابات للمستخدمين، وتشير الأرقام إلى أنه بحلول العام 2020 ستكون أكثر من 50% من عمليات البحث عبر الانترنت تتم من خلال الأوامر الصوتية.

فإذا كانت محركات البحث هي مصدر الترافيك الأساسي للموقع لديك، فعليك الاستعداد لذلك والبدء بتحضير استراتيجتك وموقعك للبحث الصوتي.

كيف يبحث الناس صوتياً؟

عندما تريد التحدث إلى مساعدة شخصية مثل “سيري” أو “أليكسا” فلن تستخدم ذات كلمات البحث الساذجة التي كنت تستخدمها قبل سنوات عند البحث باستخدام غوغل عن “صور بنات جميلات” أو “نتائج البكالوريا في سوريا” بل سيكون السؤال مباشراً وأكثر دقة، والأهم من ذلك أنه أكثر شخصية كما لو كنت تسأل صديقك الذكي سؤالاً لتختبر معلوماته، ويكون البحث هنا بصيغة المتكلم الانسان الذي يخاطب الانسان.

Hey Siri!:

  • أين تقع دولة الاكوادور؟
  • ما هي عاصمة تنزانيا؟
  • ما هي عملة تركيا؟
  • من هو الرئيس الحالي لأمريكا؟
  • كيف أعمل كيك الشوكولا؟
  • من مخترع الايفون؟
  • متى تأسست شركة مايكروسوفت؟
  • من هو الرئيس التنفيذي لشركة آبل؟
  • كيف أتعلم الرسم؟
  • لماذا يصيح الديك في الصباح؟
  • كيف أفرمت جوالي؟
  • متى ولد عبدالله؟

نعم هذا النوع من الأسئلة تماماً هو ما يبحث عنه المستخدمون باستخدام الأوامر الصوتية، ولتبقى مواكباً، ولكي لا تخسر الزيارات اليومية القادمة إلى موقعك من محركات البحث قم بتحسين محتوى موقعك ليكون مناسباً لهذا الأسلوب في البحث، وذلك من خلال جعل عناوين المقالات التي تنشرها مشابهة للأسئلة الواردة أعلاه ما أمكن، وتقديم إجابات مباشرة ومختصرة على أسئلة المستخدمين من هذا النوع سواء كانت أسئلة بسيطة من نوع “متى تأسست شركة مايكروسوفت” أو حتى مقالات How to مثل “كيف أعمل كيك الشوكولا؟” أو “كيف أفرمت جوالي؟” وذلك من خلال ترتيب المحتوى داخل الصفحة بشكل بسيط وسلس لتسهيل وصول المستخدم إلى الاجابة مباشرة، وهذا أيضاً سيساعد محركات البحث على منحك ترتيباً أفضل ضمن النتائج.

قدم الاجابة للمستخدم كما لو كنت فعلاً صديقه الذي يعرف الاجابة، خاطبه بصفة شخصية ومباشرة ما أمكن ذلك.

المقتطف مهم جداً

المقتطف Excerpt وأيضاً وصف الميتا Meta description في الصفحة من أهم العناصر التي عليك الاعتناء بها لأنه الجزء الذي يعرضه محرك البحث للمستخدم عند طلبه لعبارة بحث معينة، وبناءً عليه يقرر المستخدم إن كان سيدخل إلى هذه الصفحة أو يصرف النظر عنها.

تقديم اجابة مباشرة في المقتطف يزيد من فرص تضمين صفحتك كنتيجة بارزة Featured من قبل محرك البحث، وهي في الغالب أكثر نتيجة يفضل المستخدم النقر عليها منذ أن بدأت غوغل ومحركات البحث الأخرى مثل بينغ بتقديمها.

نتائج البحث البارزة

الخلاصة

البحث الصوتي هو المستقبل، ومع ازدياد عدد الأجهزة الذكية الداعمة له، وتقدم تقنيات التعرف على الصوت، وازدياد ذكاء المساعدات الشخصية مثل أليكسا و سيري أصبح من الضروري الاستعداد و عمل استراتيجية للبحث الصوتي إن أردت الحصول على المزيد من الزيارات والنقرات، أو حتى الحفاظ على ما لديك حالياً، فمع تغير الطريقة التي يبحث بها المستخدمون لا تتوقع أن يبقى أسلوبك القديم في البحث عن كلمات مفتاحية وتكرارها لعدد  x من المرات داخل الصفحة مجدياً، وحتماً ستخسر الكثير من الزيارات من هذا النوع في المستقبل القريب.

ثلاثة كوارث واجهتها أنا وحتماً ستواجهها أنت عند العمل في شركة ناشئة

خلال السنوات الخمس الأخيرة عملت مع عدد لا بأس به من الشركات الناشئة، بين العمل كمستقل أو العمل بدوام كامل.

للعمل في شركة ناشئة الكثير من الميزات، وهو حتماً تجربة جيدة لمن يجيد التعامل معها ومع ما يترتب عليها، ولكن هنالك أيضاً الكثير من الأشياء الكارثية التي لابد أن تواجهك أثناء عملك، فإن لم تكن مستعدا للتعامل معها، فأنصحك بالبحث عن فرصة عمل أخرى في شركة “غير ناشئة”.

انسى موضوع وصف العمل

مهما كان الاتفاق على نوع وحجم وكمية المهام الموكلة اليك، العمل في شركة ناشئة يعني الكثير من المهام المفاجئة والمشاريع الجديدة غير المتوقعة، خاصة عندما يكون فريق العمل صغير الحجم، لا تتوقع أن يكون العمل مريحاً على الإطلاق حتى لا تصاب بالإحباط. خاصة ان كانت الشركة في مراحلها الأولى، ومؤسس الشركة الذي هو نفسه المدير المالي والمدير التنفيذي ومدير العمليات ومدير كل شيء يدفع رواتب الناس من ماله الشخصي.

في الشركة الناشئة انت لست موظفاً تؤدي مهمة معينة تنقاضى مقابلها أجراً وتنصرف، تادية وظيفتك الأساسية هو في الحقيقة الحد الأدنى من ما عليك تأديته.. سيكون عليك الخروج بأفكار جديدة دائماً وتحديث القديم منها، والقيام بالكثير من الأعمال المزعجة التي لا تحبها.. هذه الأعمال تحديداً هي ما يدفع الشركة الى الأمام، أما الاكتفاء بتأدية وظيفتك وما ورد في Job description فيؤسفني اخبارك انه مجرد البداية فقط، وإن كنت من النوع الذي يشتكي حال القيام بعمل “ليس بعملك” فالعمل في شركة ناشئة ليس لك.

شخصياً كان أقرب مسمى وظيفي لي في اي شركة عملت بها هو الاخطبوط، وكنت اقوم بالكثير من المهام الاضافية بعضها بعيد حتى عن تخصصي العملي وما افهم فيه، وكنت (ومازلت) اعمل ما يقارب ١٥ ساعة في اليوم الواحد!!

انت لست موظفا بل جزءً كبيراً من هذه الشركة، فإن كان عدد موظفي الشركة هو 5 اشخاص فأنت هنا تقنياً تمثل20% من الشركة و20% من أداء وتقدم الشركة متوقف عليك حتى لو لم تكن تمتلك 20% من أسهمها المالية، وفي الغالب يكون الموظفون الأوائل ممن صمدوا مع الشركة في صعوبات بدايتها هم الاكثر سعادة عندما تنجح الشركة وغالباً ما يحصلون فعلا على أسهم مالية.. الصبر طيب.

غالبية الشركات الناشئة اليوم تقوم على عدد صغير من الموظفين قد لا يتجاوز عددهم 10-15 شخص.

لا مشكلة في الصراخ

يضع مدراء الشركات الناشئة الكثير من التوقعات على أداء الموظفين، فنجاح الشركة ونموها متوقف على ذلك حررررفياً، وعندما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن كن على استعداد لتحمل انفعالات ذلك المدير، وامتصاص غضبه، في الغالب ليس ذلك شيئاً شخصياً ضد اي أحد، بل هو مجرد محاولة للتفريغ وتنفيس الغضب. نعم أعلم أنه ليس ذنبك ولست مضطرا ولا مجبرا لتحمله. لكن تذكر انك تمثل 20% من الشركة، ولكن لو كنت في مكانه هل ستكون ردة فعلك مختلفة؟ لا أظن ذلك!

حتى المدير نفسه قد لا يعرف سبب حدوث الكارثة خاصة ان كانت هذه شركته الأولى وهذه أول مرة يتعرض فيها لهكذا موقف.. هو مثلك يتعلم الآن من تجربته!

خلال سنوات عملي وقعت الكثير من المناوشات “والاشتباكات العنيفة” بين وبين مدراء الشركات، وما زالت تحدث إلى اليوم، واللغة الحادة والصراخ عادة يكون متبادلاً بين الطرفين ، صدقني هذا الأمر عادي جداً وطبيعي. بل ربما عليك الخوف عندما تسير الامور بشكل روتيني طبيعي لمدة طويلة.

ببساطة حاول ايجاد طرق للتعامل مع هكذا حوادث وإيجاد حلول للمشاكل المسببة له أيضا بحسب ما لديك من إمكانات، هذا طبعاً إن كنت تحب عملك وما تقوم به.

المزيد من النجاح يعني المزيد من العمل والتوتر

نجاح أي شركة ناشئة هو أيضاً مجرد بداية، فلا تنسى انها  “شركة ناشئة” والتحول من مرحلة الشركة الناشئة الى شركة حقيقية سيرافقه المزيد من الصعوبات والمتاعب، فتأهب للمزيد.

كانت هذه بعض المشاكل التي واجهتني في عملي مع الشركات الناشئة، وفي الغالب هي نفسها في كل مكان. إن أردت معرفة المزيد عن جو الشركات الناشئة والكوارث التي تحدث فيها ومع مؤسسيها تحديداً فعليك مشاهدة مسلسل Silicon valley الشهير، سيغير نظرتك إلى الكثير من الأمور في عملك.

أهم برامج بودكاست التي عليك متابعتها إن كنت مهتماً بريادة الأعمال والتسويق

أثناء عملي اليومي، وفي أوقات الاسترخاء، يعتبر البودكاست صديقي الدائم، خاصة تلك البرامج المتعلقة بالتكنولوجيا، أو عالم ريادة الأعمال والبزنس، فهي في أسوأ أحوالها جو لطيف في الخلفية يكسر مقت أجواء العمل، وفي أحسن أحوالها تقدم لك قصص وتجارب جديدة قد تلهمك فكرة ما لعملك، أو تساعدك على تحسين انتاجيتك.

عروض بودكاست التالية هي من تقديم رواد أعمال وخبراء تسويق عالميين حققوا نجاحات كبيرة في مجالاتهم، وهي أكثر العروض التي أتابعها باستمرار، وبدوري أنصحك أيضاً بمتابعتها

Akimbo

يعتبر سيث غودين Seth Godin من أشهر رواد الأعمال العصاميين وخبراء التسويق في العالم.

أسس شركته الأولى المختصة بتغليف الكتب في 1986 من مدخراته الشخصية، ومع بداية بزوغ نجم الانترنت كان من أوائل الذين استثمرو فيه، وأطلق عدة مشاريع استفاد منها لاحقاً في مجال التسويق، وابتكر الكثير من طرق التسويق الجديدة عبر الانترنت.

وخلال تاريخه ألّفَ سيث غودين أكثر من 18 كتاب كلها دخلت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً.

في بودكاست “أكيمبو” يستعرض سيث أفكاره وتجاربه في التسويق وريادة الأعمال، وكيف يمكن لرواد الأعمال “تغيير الثقافة والمجتمع”، ويستضيف العديد من الشخصيات المهمة في هذا المجال، ويستعرض تجاربهم والمشاكل التي واجهتهم أيضاً لمساعدة رواد الأعمال الجدد على الاستفادة منها.

أعتبره من أكثر عروض بودكاست المفيدة التي أنتظر حلقاتها الجديدة بفارغ الصبر.

Masters of scale with Reid Hoffman

“أساتذة التوسع” Masters of Scale بودكاست يقدمه ريد هوفمان، الشريك المؤسس لشبكة لينكدإن، ويناقش فيه عملية توسع الشركات، وكيف تصل قيمتها من الصفر إلى ملايين وربما مليارات الدولارات، ويستضيف لذلك العديد من الشخصيات المهمة، ومدراء ومؤسسي شركات ذات تجربة حقيقية في ذلك.

إن كنت قد أسست شركتك الناشئة بالفعل، وتفكر بالتوسع، أو تريد أن تعرف إن كان الوقت مناسباً للقيام بذلك أم لا، فعليك بالاستفادة من تجربة هذا الرجل من خلال هذا البودكاست.

استضاف هوفمان شخصيات مثل ماريسا ماير المديرة التنفيذية الأخيرة لياهو، أريانا هافنغتون مؤسسة هافنغتون بوست، دانييل إك مؤسس سبوتيفاي، وشخصيات أخرى من خلفيات مختلفة يروون تجاربهم في إدارة الشركات، وتجربة التوسع وما يرافقها من مشاكل خاصة عند ازدياد عدد الموظفين.

شخصياً استفدت من الكثير من حلقاته، وخاصة حلقة “الوصايا العشر لنجاح شركة ناشئة” التي تتضمن عرضاً لآراء ونصائح رواد أعمال وحوش في المجال منهم مارك زاكربيرغ مؤسس فيسبوك.. ساعة ونصف أنصحك أن لا تفوت أي ثانية منها!

The Timm Ferris Show

من المستثمرين الأوائل في شركات مثل فيسبوك، تويتر، ايفرنوت، وأوبر. مؤلف كتاب “The 4-Hour Workweek” الذي تمت ترجمته إلى 40 لغة وباع أكثر من مليون و 350 ألف نسخة حول العالم.

يعتبر بودكاست تيم فيريس من أكثر برامج بودكاست متابعة فقد حصل على أكثر من 80 مليون تحميل في عام 2016 لوحده! ويغطي فيه الكثير من المواضيع الشخصية، المواضيع المتعلقة بتطوير الشخصية وتحسين نظام الحياة والروتين للحصول على حياة ونتائج أفضل، وصولاً إلى المواضيع المتعلقة بالاستثمار الجريء.

بلا شك أعتبر المقابلة التي أجراها مع سيث غودين من أكثر حلقات البودكاست التي أستفدت منها شخصياً، حين يتناقش عبقريان في التسويق في حلقة واحدة بكل تأكيد ستكون النتيجة مذهلة.

The Garry Vee Audio Experience

غاري فاينرتشوك، ناشر، رائد أعمال، خبير تسويق، ومستثمر في العديد من الشركات الكبرى مثل فيسبوك و سناب. كان من أوائل الأشخاص الذين استفادوا من الانترنت في الترويج لأعمالهم نهاية تسعينات القرن الماضي، ونجح بفضل ذلك في مضاعفة حجم شركة والده المصنعة للخمور لتصل قيمتها إلى عشرات الملايين من الدولارات فقط من خلال التسويق بالبريد الالكتروني، واعلانات Google Adwords.

يعتبر من المتحدثين الأكثر شهرة على مستوى العالم في مجال ريادة الأعمال، والتسويق، ويجوب العالم لمشاركة تجاربه، ومساعدة رواد الأعمال الجدد على اطلاق أعمالهم.

في بودكاست غاري في مقتطفات من خطابات غاري والكلمات التي يلقيها حول العالم في مجالات التسويق وريادة الأعمال، والمقابلات التي يجريها مع شخصيات من عالم ريادة الأعمال والفن أيضاً.

Business Wars

من عروض بودكاست الممتعة التي تتحدث عن معارك الشركات في مجال التسويق تحديداً. عن حرب أديداس ضد نايكي، حرب نتفليكس ضد HBO، حرب متصفحات الانترنت، حرب نابستر ضد شركات الانتاج الموسيقي.

سيمنحك الكثير من الالهام ، وستستفيد من تجارب الشركات الأخرى في مجال التسويق، بالإضافة إلى آراء خبراء التسويق في ذلك.

بودكاست غربتلي مع فراس اللو: عن تجربتي الشخصية ومشاكل المحتوى العربي

استيقظت في صباح 11 نوفمبر لأجد رسالة على تويتر من فراس اللو يسألني إن كنت متاحاً لمشاركته في حلقة اليوم من بودكاست غربتلي.. لم أكن مستعداً بما فيه الكفاية، وفي البداية طلبت تأجيل اللقاء لمدة أسبوع على الأقل قبل أن أغير رأيي وأوافق على أساس (خليها عفوية) وقمت بتحضير بعض النقاط وتسجيل الملاحظات للحديث عنها كي لا تضيع في سيل الحديث.

كنت أنا من عرض على فراس الفكرة قبل أسبوعين لعمل حلقة عن أسباب ضعف المحتوى العربي على الانترنت، وذلك لأني حاولت أكثر من مرة جمع أفكاري عن هذا الموضوع في مقال واحد إلى أن وصلت إلى نتيجة مفادها أن الموضوع بحاجة إلى أكثر من مقال طويل للحديث عنه، فتوقعت أن يصبح الموضوع أسلس بشكل صوتي، خاصة إن كان الموضوع نقاش مع شخص صاحب تجربة في الموضوع مثل فراس.

تحدثنا عن بدايتي في التدوين وكيف أصبحت محرراً في أراجيك وعن تجربتي في هذا الموضوع، ناقشنا بعض الكتب عن ريادة الأعمال والتقنية، وبالفعل كانت التجربة جيدة جدًا، والحوار مع فراس كان أكثر من رائع، ومن المؤكد أنه سيكون هنالك الكثير من المشاريع والتعاون المشترك مع فراس في المستقبل.