جائزة ليبستر هي جائزة يقدمها المدوّن لمدوّنين آخرين يهتمّ بمحتواهم، وتكون فرصة لقرّاءه كي يتعرفوا على تلك المدوّنات، لذا هي ليست “جائزة” بالمعنى التقليديّ للكلمة، لن يكون وراءها مبلغ ماليّ أو تمثال ذهبيّ صغير. وشروط الحصول على الجائزة كما يلي:

  1. شكر الشخص الذي رشحك ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من الإطلاع عليها. [شكراً هادي الأحمد]
  2. أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون الذي رشّحك. [في الأسفل]
  3. رشح مدونين آخرين واسئلهم بعض الأسئلة. [في الأسفل]
  4. نبّه المدونين الذين قمت بترشيحهم ليشاركوا. [على تويتر]
  5. اكتب قواعد المسابقة و ضع شعارها في منشورك أو في مدونتك. [ها هي هنا]

كيف بدأت رحلتك التدوينيّة؟

كان عمري خمس سنين حين أرسل والدي في طلبي للنزول إلى مكتبه (كان مهندساً مساعداً ويعمل في مجال العقارات) وكان المكتب ممتلئاً بأصدقائه ومعارفه، وظننت أنه سيطلب مني تحضير القهوة لهم. لكنه فاجئني أنه قد تحدى أحد أصدقائه بأنني أستطيع كتابة كلمة “قسطنطينية” وصديقه كالعادة شكك في الموضوع.. بالفعل نجحت في كتابتها وفاز والدي في الرهان، وحصلت يومها على مكافئة قدرها 5 ليرات سورية، وأصبح الوالد يلقبني ب”gل الدهب”

فيبدو أن موهبة الكتابة والتأليف موجودة عندي منذ أن أصبحت لدي القدرة على الكتابة بحدها الأدنى.

عندما كان عمري 7 سنوات كنت أؤلف قصصاً بطلها ميكي ماوس، لكن أحداثها كانت مستوحاة من حياتي اليومية ذلك الوقت، أو مما أسمعه من معلماتي في المدرسة، وعندما لم أكن أتمكن من التعبير بالكلمات (لمحدودية ذخيرتي في ذلك الوقت) كنت أستعين بالرسومات التوضيحية على أمل أن تصبح التجربة أقرب للقصص المصورة الصغيرة والمجلات التي كان يشتريها لي الوالد رحمه الله.

في 2007 بعد أن أصبح لدي وصول إلى الانترنت، تعرفت على مدونات مكتوب، وبدأت بنشر محتوى تقني، كان أغلبه مسروقاً من مواقع أخرى ظناً مني أنه أصبح لدي موقع خاص، حتى أن رابط المدونة كان تقريباً www.abdallahgroup.maktoobblogs.com فقط لكي أخبر أصدقائي أنه عندي موقع خاص بدايته www وتبعته أيضاً بايميل شبيه [email protected]

بعد هذه التجربة تحمست جداً لموضوع الانترنت، وأسست عدداً من المشاريع والمواقع الحقيقية عندما كنت في الاعدادية والثانوية أغلبها كان متعلقاً بمواضيع دراستي وحل لمشاكل كانت تواجهني في ذلك الوقت (الأسئلة الهامة والمتوقعة ونتائج الامتحانات) ولم أصدق كمية الزيارات التفاعل التي حصلت عليها في ذلك الوقت، خاصة أن اليوم الوصول لنفس النتائج أصبح أصعب بكثير.

في 2012 بدأت التدوين عن مواضيع تقنية وأحياناً اجتماعية وسياسية وارسالها كمساهمات إلى مواقع ومنصات نشر، ولم أتقاضى أي قرش مقابل كتابة حتى بداية 2015 عندما بدأت كتابة وتحرير الأخبار في موقع عرب هاردوير، ومن هناك تطور الموضوع وبدأت أتوسع للاستفادة من موهبة الكتابة والتدوين لبناء مسيرة مهنية وتطوير مهارات التواصل الأخرى لدي.

ما الذي تقوم به في هذه الأيام؟

حالياً أعمل كاستشاري في مجال التسويق الرقمي، وأسست شركة خاصة لهذا الموضوع في اسطنبول، وتحت مظلة هذه الشركة أعمل على عدد من التجارب والمشاريع الصغيرة.

ما هو أفضل شيء قمت بصناعته في الآونة الأخيرة؟

منصة للتجارة الالكترونية تساعد الأفراد أو أصحاب المحلات الصغيرة على استيراد بضائع من تركيا (ملابس تحديداً) بكميات متوسطة إلى كبيرة بأقل التكاليف.

هل ساعدك التدوين في تحسين طريقة عرض أفكارك؟

جداً جزيلاً.. أثناء الكتابة والدفق تصبح الأفكار أكثر ترتيباً وتصبح القدرة على معرفة جدوى فكرة ما من عدمها أكبر بكثير.

هل تستخدم أداة معيّنة للكتابة قبل النشر في الموقع؟

لا، عندما تأتي الفكرة أقوم بتسجيلها على أي شيء موجود أمامي حتى لو كان ورق البردي، مؤخراً بدأت اعتمد على التدوين الصوتي (البودكاست) لتدوين الأفكار بطريقة صوتية بسرعة، ونشرت بعض هذه الأفكار بصيغة صوتية، ونشرتها في “بودكاست عبدالله”

ما هو المحتوى الذي تحب قراءته/مشاهدته؟

مازلت مهتماً بالمحتوى التقني، وحالياً أصبحت أقرأ أكثر عن عالم الأعمال والشركات للاستفادة من تجارب الآخرين، كما أقرأ أيضاً عن مواضيع مثل علم النفس والنوم.

ما الفرق بين التدوين في مدونتك والتدوين في مدونة/موقع جماعيّ؟ ما فوائد وسلبيَات كل منها؟

مدونتي “مكركبة مثل راسي” أكتب فيها أي أفكار تخطر لي غالباً دون فلترة أو تحرير فوري، ولكني أعود لتعديل وتحسين أي فكرة بشكل مستمر… الفوائد: حرية مطلقة وتخلص من الأفكار العالقة (فضفضة) – السلبيات: لا أعلم.

الكتابة على المنصات الأخرى تتطلب اتباع معايير تلك المنصة، ولكنها (وبحسب حجم المنصة) تمنحك وصولاً لشريحة أكبر من الناس وبالتالي قد يكون التأثير أو النقاش أكبر، وقد ينعكس ذلك بنتائج على الأرض.. أما سلبيات هذا الموضوع قد تكون في النقاش نفسه حيث يحدث الكثير من التنمر والتعليقات الجارحة (أيضاً بحسب حساسية الموضوع المطروح)

هل يستطيع الجميع التدوين؟ كيف، ولماذا تعتقد ذلك (سواء كانت الإجابة نعم أو لا)؟

نعم، التدوين هو التوثيق وهو من أشكال التعبير، وكل انسان لديه أفكار يريد التعبير عنها بأي طريقة ممكنة، وحتى لو لم يكن ذلك من خلال الكتابة، الصوت والفيديو والرسم وأي شيء يوصل رسالة بأي شكل هو بالنسبة لي تدوين.

ما هي آخر لعبة جرّبتها، وما رأيك بها؟

جربت بعض ألعاب Apple Arcade التي كانت في أغلبها إعادة إحياء لألعاب كلاسيكية مثل Pacman و Sonic، ولكن أكثر لعبة أضيع وقتي فيها حالياً هي Clash Royale، وهي ممتازة وممتعة وشبه استراتيجية.

آخر كتاب قرأته وما رأيك به؟

Why We Sleep – كما عنوانه يحاول تقديم اجابة علمية دقيقة على سؤال “لماذا ننام” وكيف يحدث ذلك وكيف يمكننا النوم بطريقة صحيحة للحصول على حياة وانتاجية أفضل.

الكتاب ممتاز خاصة لشخص مثلي عندي مشاكل مع النوم منذ الأزل، سأقوم بنشر ملاحظاتي وأهم النقاط التي استخلصتها من الكتاب في تدوينة لاحقة.


ترشيحاتي للمشاركة

عبد الرحمن عرفةأسامة عصام الدين

  1. كيف بدأت رحلتك التدوينيّة؟
  2. موقف جميل حصل معك مرتبط بالتدوين، أو كان التدوين أحد أسبابه؟
  3. هل ساعدك التدوين في تحسين طريقة عرض أفكارك؟
  4. هل لديك روتين أو طقوس خاصة للكتابة؟ من أين تبدأ؟
  5. تقييمك للمحتوى العربي على الانترنت اليوم (بشكل عام)
  6. ما هي آخر لعبة جرّبتها، وما رأيك بها؟
  7. آخر كتاب قرأته وما رأيك به؟

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *