منافسة شررريفة

في ناس فهمانة المنافسة أنه لازم تكسر “منافسك” وتبذل جهدك تطلعه مابيسوى… يا عزيزي يلي بتعمل هيك؛ بهالحالة أنت الوحيد يلي مابتسوى!

عم بحكي هون عن حالات متل الموظفين يلي بيقضوها فسفسة وسفق تقارير وطق براغي لبعض، وتمسيح الجوخ للحجي بحثًا عن ترفيعة.

وحده الفاشل يلي ما عنده شي يقدمه بمجاله هو يلي بيشوف أنه الطريقة الوحيدة ليترفع هي تكسير الآخرين، وحتى اذا صار وطلع، رح يضل طول عمره يعرف بالفسفوس بين رجال الحارةةةة.

المنافسة مو أنك تصير أحسن من أي حدا تاني، بل أنه تصير نسخة أحسن من نفسك لأجل نفسك وبعدها باقي الأشياء بتصير تجي لحالها.

والمنافسة مو يعني أنك تكره المنافس أو ما تتعامل معه بكل شي، حتى شركة آبل ومايكروسوفت في بيناتهم تعاون بالمليارات.

بكري القشطة

جائزة ليبستر وإجابات على أسئلة هادي الأحمد

جائزة ليبستر هي جائزة يقدمها المدوّن لمدوّنين آخرين يهتمّ بمحتواهم، وتكون فرصة لقرّاءه كي يتعرفوا على تلك المدوّنات، لذا هي ليست “جائزة” بالمعنى التقليديّ للكلمة، لن يكون وراءها مبلغ ماليّ أو تمثال ذهبيّ صغير. وشروط الحصول على الجائزة كما يلي:

  1. شكر الشخص الذي رشحك ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من الإطلاع عليها. [شكراً هادي الأحمد]
  2. أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون الذي رشّحك. [في الأسفل]
  3. رشح مدونين آخرين واسئلهم بعض الأسئلة. [في الأسفل]
  4. نبّه المدونين الذين قمت بترشيحهم ليشاركوا. [على تويتر]
  5. اكتب قواعد المسابقة و ضع شعارها في منشورك أو في مدونتك. [ها هي هنا]

كيف بدأت رحلتك التدوينيّة؟

كان عمري خمس سنين حين أرسل والدي في طلبي للنزول إلى مكتبه (كان مهندساً مساعداً ويعمل في مجال العقارات) وكان المكتب ممتلئاً بأصدقائه ومعارفه، وظننت أنه سيطلب مني تحضير القهوة لهم. لكنه فاجئني أنه قد تحدى أحد أصدقائه بأنني أستطيع كتابة كلمة “قسطنطينية” وصديقه كالعادة شكك في الموضوع.. بالفعل نجحت في كتابتها وفاز والدي في الرهان، وحصلت يومها على مكافئة قدرها 5 ليرات سورية، وأصبح الوالد يلقبني ب”gل الدهب”

فيبدو أن موهبة الكتابة والتأليف موجودة عندي منذ أن أصبحت لدي القدرة على الكتابة بحدها الأدنى.

عندما كان عمري 7 سنوات كنت أؤلف قصصاً بطلها ميكي ماوس، لكن أحداثها كانت مستوحاة من حياتي اليومية ذلك الوقت، أو مما أسمعه من معلماتي في المدرسة، وعندما لم أكن أتمكن من التعبير بالكلمات (لمحدودية ذخيرتي في ذلك الوقت) كنت أستعين بالرسومات التوضيحية على أمل أن تصبح التجربة أقرب للقصص المصورة الصغيرة والمجلات التي كان يشتريها لي الوالد رحمه الله.

في 2007 بعد أن أصبح لدي وصول إلى الانترنت، تعرفت على مدونات مكتوب، وبدأت بنشر محتوى تقني، كان أغلبه مسروقاً من مواقع أخرى ظناً مني أنه أصبح لدي موقع خاص، حتى أن رابط المدونة كان تقريباً www.abdallahgroup.maktoobblogs.com فقط لكي أخبر أصدقائي أنه عندي موقع خاص بدايته www وتبعته أيضاً بايميل شبيه [email protected]

بعد هذه التجربة تحمست جداً لموضوع الانترنت، وأسست عدداً من المشاريع والمواقع الحقيقية عندما كنت في الاعدادية والثانوية أغلبها كان متعلقاً بمواضيع دراستي وحل لمشاكل كانت تواجهني في ذلك الوقت (الأسئلة الهامة والمتوقعة ونتائج الامتحانات) ولم أصدق كمية الزيارات التفاعل التي حصلت عليها في ذلك الوقت، خاصة أن اليوم الوصول لنفس النتائج أصبح أصعب بكثير.

في 2012 بدأت التدوين عن مواضيع تقنية وأحياناً اجتماعية وسياسية وارسالها كمساهمات إلى مواقع ومنصات نشر، ولم أتقاضى أي قرش مقابل كتابة حتى بداية 2015 عندما بدأت كتابة وتحرير الأخبار في موقع عرب هاردوير، ومن هناك تطور الموضوع وبدأت أتوسع للاستفادة من موهبة الكتابة والتدوين لبناء مسيرة مهنية وتطوير مهارات التواصل الأخرى لدي.

ما الذي تقوم به في هذه الأيام؟

حالياً أعمل كاستشاري في مجال التسويق الرقمي، وأسست شركة خاصة لهذا الموضوع في اسطنبول، وتحت مظلة هذه الشركة أعمل على عدد من التجارب والمشاريع الصغيرة.

ما هو أفضل شيء قمت بصناعته في الآونة الأخيرة؟

منصة للتجارة الالكترونية تساعد الأفراد أو أصحاب المحلات الصغيرة على استيراد بضائع من تركيا (ملابس تحديداً) بكميات متوسطة إلى كبيرة بأقل التكاليف.

هل ساعدك التدوين في تحسين طريقة عرض أفكارك؟

جداً جزيلاً.. أثناء الكتابة والدفق تصبح الأفكار أكثر ترتيباً وتصبح القدرة على معرفة جدوى فكرة ما من عدمها أكبر بكثير.

هل تستخدم أداة معيّنة للكتابة قبل النشر في الموقع؟

لا، عندما تأتي الفكرة أقوم بتسجيلها على أي شيء موجود أمامي حتى لو كان ورق البردي، مؤخراً بدأت اعتمد على التدوين الصوتي (البودكاست) لتدوين الأفكار بطريقة صوتية بسرعة، ونشرت بعض هذه الأفكار بصيغة صوتية، ونشرتها في “بودكاست عبدالله”

ما هو المحتوى الذي تحب قراءته/مشاهدته؟

مازلت مهتماً بالمحتوى التقني، وحالياً أصبحت أقرأ أكثر عن عالم الأعمال والشركات للاستفادة من تجارب الآخرين، كما أقرأ أيضاً عن مواضيع مثل علم النفس والنوم.

ما الفرق بين التدوين في مدونتك والتدوين في مدونة/موقع جماعيّ؟ ما فوائد وسلبيَات كل منها؟

مدونتي “مكركبة مثل راسي” أكتب فيها أي أفكار تخطر لي غالباً دون فلترة أو تحرير فوري، ولكني أعود لتعديل وتحسين أي فكرة بشكل مستمر… الفوائد: حرية مطلقة وتخلص من الأفكار العالقة (فضفضة) – السلبيات: لا أعلم.

الكتابة على المنصات الأخرى تتطلب اتباع معايير تلك المنصة، ولكنها (وبحسب حجم المنصة) تمنحك وصولاً لشريحة أكبر من الناس وبالتالي قد يكون التأثير أو النقاش أكبر، وقد ينعكس ذلك بنتائج على الأرض.. أما سلبيات هذا الموضوع قد تكون في النقاش نفسه حيث يحدث الكثير من التنمر والتعليقات الجارحة (أيضاً بحسب حساسية الموضوع المطروح)

هل يستطيع الجميع التدوين؟ كيف، ولماذا تعتقد ذلك (سواء كانت الإجابة نعم أو لا)؟

نعم، التدوين هو التوثيق وهو من أشكال التعبير، وكل انسان لديه أفكار يريد التعبير عنها بأي طريقة ممكنة، وحتى لو لم يكن ذلك من خلال الكتابة، الصوت والفيديو والرسم وأي شيء يوصل رسالة بأي شكل هو بالنسبة لي تدوين.

ما هي آخر لعبة جرّبتها، وما رأيك بها؟

جربت بعض ألعاب Apple Arcade التي كانت في أغلبها إعادة إحياء لألعاب كلاسيكية مثل Pacman و Sonic، ولكن أكثر لعبة أضيع وقتي فيها حالياً هي Clash Royale، وهي ممتازة وممتعة وشبه استراتيجية.

آخر كتاب قرأته وما رأيك به؟

Why We Sleep – كما عنوانه يحاول تقديم اجابة علمية دقيقة على سؤال “لماذا ننام” وكيف يحدث ذلك وكيف يمكننا النوم بطريقة صحيحة للحصول على حياة وانتاجية أفضل.

الكتاب ممتاز خاصة لشخص مثلي عندي مشاكل مع النوم منذ الأزل، سأقوم بنشر ملاحظاتي وأهم النقاط التي استخلصتها من الكتاب في تدوينة لاحقة.


ترشيحاتي للمشاركة

عبد الرحمن عرفةأسامة عصام الدين

  1. كيف بدأت رحلتك التدوينيّة؟
  2. موقف جميل حصل معك مرتبط بالتدوين، أو كان التدوين أحد أسبابه؟
  3. هل ساعدك التدوين في تحسين طريقة عرض أفكارك؟
  4. هل لديك روتين أو طقوس خاصة للكتابة؟ من أين تبدأ؟
  5. تقييمك للمحتوى العربي على الانترنت اليوم (بشكل عام)
  6. ما هي آخر لعبة جرّبتها، وما رأيك بها؟
  7. آخر كتاب قرأته وما رأيك به؟

كواليس الكوابيس

قلت لحالي اليوم رح أغير أجواء النوم عندي وجرب نام متل الأوادم، فعملت جو هدوء وطفيت تلفوني وكل الشبكات وصرت أفكار بأشياء لطيفة غير الشغل على أساس ما يطلعلي كوابيس، أو عالأقل تصير نوعية الكوابيس ألطف شوي.
فطلع يا محلا الكوابيس يلي بتجي من الشغل والأفكار المستقبلية…

لعما طلع في جزء كبير من ووركاهوليتي عبارة عن تجاهل أو هروب من أنواع كتيرة من النشح الموجود بحياتي تراكمياً، ويلي ماعندي استعداد أنه يرجع هو يصير مستوى همومي اليومية حتى لو بشتغل ٢٥ ساعة باليوم.

فبطلت عيدها، ورح أرجع نام وأنا مشغل لقاءات جيف بيزوس وستيف جوبز ومحاكمة بيل غيتس (يلي طولها ١٣ ساعة) ومسلسل سيليكون فالي، عالقليلة بيعرفوك شوي قبل ماتنام أنه آخرة الخرة يلي عم تعمله وخبايص الشغل، في نتائج حلوة محتملة، أو في تجربة عم تكسبها بتسوى ملايين وقصة تحكيها لولادك بس يصير عمرك ٨٠ سنة.

لأنه طلع مافي تحت طبقة الشغل عندي غير نشح الطفولة وقليط الحرب والمجتمع ابن الحرام يلي كنت عايش فيه.
وهلق رح اشتري كتاب Why we sleep بلكي أفهم كلمتين عن حياتي الموازية في عالم النوم، ويلي لما أنام بحس حالي دخلت في طبقة حياة تانية (متل فيلم انسبشن) وفعلياً كان عندي مجموعة منامات وكوابيس كنت شوفها وأتفاعل معها كأنها سلسلة أو أحداث يومية مستمرة، وفي منها كنت أرجع نام فيها (جوا المنام أو الكابوس) ويبلش الكابوس التاني لما فيق في العالم المحسوس فيزيائياً.

#جحشيات_طيز_الصبح

قوة معالجات آبل صدمتني والله!

بالبداية ماكنت صدق أنه شريحة معالجة بموبايل ممكن تكفي لتشغيل ديسكتوب بأداء ينعمل عليه شغل تقيل متل التصميم والفيديو.. لحد ماعملت Geekbench على موبايلي وقارنته مع اللابتوب، وكانت المفاجئة!

شريحة A13 Bionic الموجودة بآيفون 11 أقوى مرتين من Core i5 الموجود في MacBook Pro 2015 (وشفت أرقام الاصدارات الأحدث حتى 2020 مو كتير أحسن)

يعني حالياً تلفوني X2 أحسن من لابتوبي 😆(مع العلم اني لحد اللحظة حاسس حالي ماعم استخدم لابتوبي بطاقته الكاملة رغم أني بشتغل عليه: Video Editing – Music creation – Photo Editing وحتى Gaming)

معالجات آبل وصلت لمرحلة رهيبة بقوة الأداء ويبدو أنها رح تخرا عالفهم في المرحلة القادمة مع تخلي الشركة عن معالجات انتل بأجهزتها القادمة.

والله لنكيف 

We live in a simulation

شفت بنومي اني رجعت صف عاشر وأنا والطلاب تصورنا سيلفي مع الاستاذ يلي كان Gary Vaynerchuk بعد ماشبعناه منيكة ومسخرة.

المهم الصورة طلعت راجفة شوي بس قلتلن للشباب خلص معلش هلق بفيق وبصلح الصورة وببعتلكن ياها.
بعد مافقت فتحت تلفوني عم دور عالصور مالقيتها 💔

ومن كم يوم (كمان بالمنام) كنت قاعد بين جماعة وفي حديث كتير مهم، قلتلن للجماعة انتظروني شوي رايح فيق اشرب مي وارجعلكم مابتأخر، وبالفعل فقت شربت مي ورجعت وطلعلي نفس المنام وتابعنا الحديث عادي 😂

وفي منام آخر مرافقني منذ الطفولة كنت شوف واحد حرامي كلب كان يسرق اغراضي من على حبل الغسيل، وكنت جرب اصرخ للعالم يشوفوه بس ماحدا يسمعني.

من فترة طلعلي كان سارق الغسيل وعم يقلب من البلكون عالاسطوح مشان يهرب، وللصدفة هالمرة كنت عم العب طابة انا واخواتي عالاسطوح، فصرخت عليه صوت “بدي $&””$:؟٢&” يا اخو ال”:”&؛$؛(:$؛$” وكبستو بالحجرة على راسو فوقع من فوق الاسطوح عالارض وقضيت على كابوس الطفولة حرفيًا، وحتى هداك اليوم فقت لاقيت امي واخواتي عم يضحكو علي لأن صوت الصرخة وصل للعالم الحقيقي ولعند جيراننا بالطابق الخامس

10 تطبيقات عليك إدمانها في 2020 بدلاً عن تيك توك وتويتر

تطبيق جوجل بودكاست: أندرويدiOS

تطبيق ميديوم: أندرويدiOS

تطبيق دولينجو: أندرويدiOS

لعبة Angry Birds: أندرويدiOS

تطبيق كتاب صوتي: أندرويدiOS

تطبيق Skillshare: أندرويدiOS

تطبيق Pintrest: أندرويدiOS

تطبيق Behance: أندرويدiOS

تابع بودكاست عبدالله على ساوند كلاود

العالم اليوم

التعلم عن بعد والعمل عن بعد والروبوتات سيستبدلون الكثير من الأنظمة القديمة (الصورة من مطعم في اسطنبول كل العمال فيه روبوتات)

من الصعب القول اليوم أنه يوجد عالم “افتراضي” وعالم “حقيقي” فالتداخل الكبير وصعوبة الفصل بين العالمين تجعل التوصيف الأدق هو “الواقع الفيزيائي” و “الواقع الرقمي”.

في البداية كانت المدونات الشخصية وشبكات التواصل الاجتماعي مساحة حرة للشخص ليعبر فيها عن نفسه. هذه الحرية لم تعد موجودة اليوم بعد أن أصبح ماتغرده يؤثر على قرار شركة ما بمنحك وظيفة، أو دولة لتمنحك تأشيرة، وهذا الموضوع زاد الاكتئاب وشعور الوحدة عند كثير من الأشخاص.

خوارزميات مواقع التواصل تظهر لكل شخص محتوى مخصص له أكثر ويدعم آرائه وأفكاره، وهذا يزيد الاستقطاب والتطرف.

نظام الاشتراكات سيستمر بالانتشار على نطاق أوسع في مجالات مثل التجارة الالكترونية والصحافة المكتوبة وصناعة المحتوى، وممكن خلال سنوات نشوف منصات لاتسمح باستهلاك أي محتوى اخباري قبل الدفع.

الحاجة إلى الفلاسفة وعلماء النفس ودارسي السلوك البشري في المجال التقني في ازدياد وقد تصبح أكبر من الحاجة إلى المبرمجين خاصة في شركات مثل فيسبوك.

مع نظام العمل المستقل سنرى شخص واحد يعمل مع أكثر من جهة في نفس الوقت

الكتب التي قرأتها هذا العام

عام 2019 كان أكتر عام بقرأ فيه “بذمة وضمير” ويمكن أكتر عام بقرا فيه كتب غير الكتب المدرسية بحياتي كلها حتى تاريخه، هلق أنا متأكد أنو الفترة القادمة رح يصير عندي مجال أقرا أكتر، وصار عندي ألريدي مجموعة من الكتب على قائمة الانتظار، ولكن مقارنة بالأعوام السابقة، والتزامن مع ضغط الشغل يلي زاد بدال ماينقص، فكتير مبسوط انو قدرت خلص هالكتب واستفيد منها بشغلي وبحياتي وكل شي.

Blue Ocean Strategy – Kim | Mauborgne

كتاب عن التسويق بالأفكار الجديدة بدل المنافسة في الأفكار يلي عليها زحمة كتير، بيساعدك لتفكر بطريقة جديدة لتخلق أسواق جديدة بمجال عملك نفسه، وفيه عرض لتجارب لشركات ومشاريع كانت على وشك الإفلاس وأفلست فعلاً ونجحت بعدين بالنهوض وتحقيق أرباح أكتر بكتير مما كانت عليه باستخدام استراتيجية “المحيط الأزرق”

ممكن تستوعب كل شي بالكتاب بس صعب كتير تقدر تتذكر اسم الكاتبين، ولكن هالكتاب اخد تقييمات جداً جداً عالية ونصح فيه كتير من رواد الأعمال والمسوقين الناجحين حول العالم.

This is Marketing – Seth Godin

بودكاست سيث غودين من اكتر الشغلات يلي بنتظرها لتنزل اسبوعياً لأقدر اسمعها واستفيد منها، كمان كتاب This is marketing عطاني كتير أفكار ومعلومات استفدت منها بعملي بالتسويق الالكتروني وبتسويق مشروعي يلي شغال عليه بطرق أفضل.

بعد قراءة الكتاب صار عندي تعريف أوضح لشو هو الماركتنغ وشو عم اعمل بشكل أكتر من مجرد عمل نمو وتحقيق نتائج للبزنس.

Sapiens – Yuval Noah Herari

من هالكتاب أخدت كتير معلومات عن كيف تطور العالم من آلاف السنين للحال يلي وصل إليه اليوم وكيف عم يمشي بشكل عام من لما تم اختراع النار لحتى تم اختراع الهواتف الذكية.

كتبت من قبل ملخص سريع لأهم الأفكار يلي اخدتها من الكتاب

Ikigai

هاد الكتاب بيحكي عن طرق يلي بيتبعها اليابانيين لخلق توازن بين الحياة والعمل وكل شي، ولتحسين التركيز على انجاز المهمات بدون ضغط وتوتر.

نفس الكتاب رح يساعد الطلاب للتركيز بالدراسة وكتير بنصح فيه خاصة أنه قصير وممكن ختمه بجلسة واحدة أو ٢ بالكتير.