من عظماء Ted إلى بكري القشطة

غالبيتنا منعرف انو Ted منصة لنشر التجارب الملهمة وقصص النجاح وهالقصص هي، والناس بتحلم تطلع تحكي بهالمنصة، بس لازم ننتبه على شغلة لحتى ما حدا يجدبا علينا وياخدنا بالعبطة.

فعاليات Ted الرسمية “يلي بدون x” هي الفعاليات المنظمة من قبل المنظمة الأساسية نفسها، ويلي بتكون فعلاً مشغولة بأعلى المعايير من كل النواحي، والشخصيات يلي بتحكي فيها بتكون فعلاً مؤثرة وصاحبة انجازات كبيرة بمجالاتها، وعم نحكي عن ناس بمستوى ستيف ووزنياك وبيل غيتس وعبدالله الموسى وهالوحوش هدول.

بينما Tedx هو أقرب إلى “فرانشايز” منه إلى المؤتمر الأصلي، وهو حرفياً “مؤتمر تم تنظيمه من قبل مستقلين”.

 يعني ممكن اليوم أنا وأخي عزت وأخي جمال نروح لعند المنظمة ونخبرن أنه بدنا نعمل Tedx لحارتنا ونحكي فيه عن ١ – ٢ -٣ – ٤، وناخد موافقة منهم ليسمحولنا نستعمل شعار المنظمة والبراند تبعها بالمؤتمر، وعدا عن ذلك كل شي بيتم تنظيمه أهلية بمحلية، وبغالب الأحيان بيكون كتييير بعيد عن مستوى البرنامج الاساسي من حيث التنظيم والتقنية ومستوى الناس يلي بتطلع بتحكي فيه.

إذا شخص متل Dan Lok ملك النصب والاحتيال طلع بخطاب Tedx عم يحكي عن قصة نجاحه!!

هاد الشخص مثلاً كل شي بيعمله بحياته هو أنه بيبيع الناس كورسات عن “كيف يصيرو أغنياء” بمبالغ كبيرة وأحياناً بتوصل آلاف الدولارات، ومحتوى الكورس كلياته من نوع “يو كان دو إت” وصف حكي بعشرة بزر، وبآخر الكورس بيطلب منك تشتري الكورس يلي بعده مشان تطور حالك أكتر بالبول شيت يلي بيحكيه، وهيك..

طبعاً أكيد مو كل الناس يلي بتطلع بTedx بيكونو خرطي، بس الأكيد أنه مو بمجرد ما الشخص يكون طلع خطب على منصة “tedx حارة الضبع” معناها صار عنده مصداقية وصار ملك النجاح، وأهم شي لا تأجر عقلك لحدا.

في ذكرى اطلاق ايفون 1

في مثل هذا اليوم من عام 2007 تم الكشف لأول مرة عن iPhone ، وكان معجزة بوقتها لأنه كان “أكتر من جهاز في واحد”

  • iPod with touch controls
  • Revolutionary mobile phone with O.S.X
  • Desktop Class internet communicator

أقوى جهاز نوكيا هداك الوقت كان N95 وكان تصفح الانترنت فيه جريمة ضد الانسانيةً (مازال من أجهزتي المفضلة مع ذلك).

بس نسبة كبيرة من المستخدمين اليوم آخدينها كتير For granted ومابيعرفو قديش فيهم يعملو أشياء مفيدة فيه، وكيف صار حرررفياً محور الحياة.

وإضافة للشغلات المذكورة فوق صار كمان كاميرا وجهاز بث فضائي وجهاز شغل حتى للأعمال التقيلة متل التصميم والمونتاج والأنيميشن وطاقة المعالجة فيه لا تصدق (مافي داعي نذكر مواصفات الجهاز يلي طالع الناس عالفضاء مرة تانية)

المهم بعيداً عن ثورية الجهاز، مؤتمر الإعلان عن آيفون لأول مرة يعتبر من أقوى المؤتمرات تأثيراً في القرن 21، وفيه كتير دروس بتصميم المنتجات والتسويق وكل شي ممكن الاستفادة منها.

زنزانة التواصل الاجتماعي

‏مهما حاولت ادعاء العكس، لما تحاول تكتب أي شيء بأي مكان رح تفكر بالناس يلي رح تقراه وردود أفعال وأحكام متوقعة، وكتير أحيان ممكن تصرف النظر عن إخراج الفكرة، وتحس بخنقة لأنه مع كل منصات “التعبير بحرية” مابتقدر تعبر براحتك خاصة لما بعض الآراء ممكن تؤخذ عليك للأبد وتأثر على مستقبلك.‏

بتصير معي كتير.

اليوم بعض الدول بتراجع حساباتك على الشبكات الاجتماعية قبل ما توافق على منحك فيزا، بعض أصحاب العمل بيراجعوها لتقييم أهليتك لعمل ما،وشوي شوي تحولت هالمنصات لسجن بيحبسك في قوقعة من المثالية الزائفة وبتنتهي بإكتئاب.‏

نسبة الاكتئاب ارتفعت في أوساط الشباب آخر عشرين سنة وهذا أحد الاسباب.

منافسة شررريفة

في ناس فهمانة المنافسة أنه لازم تكسر “منافسك” وتبذل جهدك تطلعه مابيسوى… يا عزيزي يلي بتعمل هيك؛ بهالحالة أنت الوحيد يلي مابتسوى!

عم بحكي هون عن حالات متل الموظفين يلي بيقضوها فسفسة وسفق تقارير وطق براغي لبعض، وتمسيح الجوخ للحجي بحثًا عن ترفيعة.

وحده الفاشل يلي ما عنده شي يقدمه بمجاله هو يلي بيشوف أنه الطريقة الوحيدة ليترفع هي تكسير الآخرين، وحتى اذا صار وطلع، رح يضل طول عمره يعرف بالفسفوس بين رجال الحارةةةة.

المنافسة مو أنك تصير أحسن من أي حدا تاني، بل أنه تصير نسخة أحسن من نفسك لأجل نفسك وبعدها باقي الأشياء بتصير تجي لحالها.

والمنافسة مو يعني أنك تكره المنافس أو ما تتعامل معه بكل شي، حتى شركة آبل ومايكروسوفت في بيناتهم تعاون بالمليارات.

بكري القشطة

جائزة ليبستر وإجابات على أسئلة هادي الأحمد

جائزة ليبستر هي جائزة يقدمها المدوّن لمدوّنين آخرين يهتمّ بمحتواهم، وتكون فرصة لقرّاءه كي يتعرفوا على تلك المدوّنات، لذا هي ليست “جائزة” بالمعنى التقليديّ للكلمة، لن يكون وراءها مبلغ ماليّ أو تمثال ذهبيّ صغير. وشروط الحصول على الجائزة كما يلي:

  1. شكر الشخص الذي رشحك ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من الإطلاع عليها. [شكراً هادي الأحمد]
  2. أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون الذي رشّحك. [في الأسفل]
  3. رشح مدونين آخرين واسئلهم بعض الأسئلة. [في الأسفل]
  4. نبّه المدونين الذين قمت بترشيحهم ليشاركوا. [على تويتر]
  5. اكتب قواعد المسابقة و ضع شعارها في منشورك أو في مدونتك. [ها هي هنا]

كيف بدأت رحلتك التدوينيّة؟

كان عمري خمس سنين حين أرسل والدي في طلبي للنزول إلى مكتبه (كان مهندساً مساعداً ويعمل في مجال العقارات) وكان المكتب ممتلئاً بأصدقائه ومعارفه، وظننت أنه سيطلب مني تحضير القهوة لهم. لكنه فاجئني أنه قد تحدى أحد أصدقائه بأنني أستطيع كتابة كلمة “قسطنطينية” وصديقه كالعادة شكك في الموضوع.. بالفعل نجحت في كتابتها وفاز والدي في الرهان، وحصلت يومها على مكافئة قدرها 5 ليرات سورية، وأصبح الوالد يلقبني ب”gل الدهب”

فيبدو أن موهبة الكتابة والتأليف موجودة عندي منذ أن أصبحت لدي القدرة على الكتابة بحدها الأدنى.

عندما كان عمري 7 سنوات كنت أؤلف قصصاً بطلها ميكي ماوس، لكن أحداثها كانت مستوحاة من حياتي اليومية ذلك الوقت، أو مما أسمعه من معلماتي في المدرسة، وعندما لم أكن أتمكن من التعبير بالكلمات (لمحدودية ذخيرتي في ذلك الوقت) كنت أستعين بالرسومات التوضيحية على أمل أن تصبح التجربة أقرب للقصص المصورة الصغيرة والمجلات التي كان يشتريها لي الوالد رحمه الله.

في 2007 بعد أن أصبح لدي وصول إلى الانترنت، تعرفت على مدونات مكتوب، وبدأت بنشر محتوى تقني، كان أغلبه مسروقاً من مواقع أخرى ظناً مني أنه أصبح لدي موقع خاص، حتى أن رابط المدونة كان تقريباً www.abdallahgroup.maktoobblogs.com فقط لكي أخبر أصدقائي أنه عندي موقع خاص بدايته www وتبعته أيضاً بايميل شبيه [email protected]

بعد هذه التجربة تحمست جداً لموضوع الانترنت، وأسست عدداً من المشاريع والمواقع الحقيقية عندما كنت في الاعدادية والثانوية أغلبها كان متعلقاً بمواضيع دراستي وحل لمشاكل كانت تواجهني في ذلك الوقت (الأسئلة الهامة والمتوقعة ونتائج الامتحانات) ولم أصدق كمية الزيارات التفاعل التي حصلت عليها في ذلك الوقت، خاصة أن اليوم الوصول لنفس النتائج أصبح أصعب بكثير.

في 2012 بدأت التدوين عن مواضيع تقنية وأحياناً اجتماعية وسياسية وارسالها كمساهمات إلى مواقع ومنصات نشر، ولم أتقاضى أي قرش مقابل كتابة حتى بداية 2015 عندما بدأت كتابة وتحرير الأخبار في موقع عرب هاردوير، ومن هناك تطور الموضوع وبدأت أتوسع للاستفادة من موهبة الكتابة والتدوين لبناء مسيرة مهنية وتطوير مهارات التواصل الأخرى لدي.

ما الذي تقوم به في هذه الأيام؟

حالياً أعمل كاستشاري في مجال التسويق الرقمي، وأسست شركة خاصة لهذا الموضوع في اسطنبول، وتحت مظلة هذه الشركة أعمل على عدد من التجارب والمشاريع الصغيرة.

ما هو أفضل شيء قمت بصناعته في الآونة الأخيرة؟

منصة للتجارة الالكترونية تساعد الأفراد أو أصحاب المحلات الصغيرة على استيراد بضائع من تركيا (ملابس تحديداً) بكميات متوسطة إلى كبيرة بأقل التكاليف.

هل ساعدك التدوين في تحسين طريقة عرض أفكارك؟

جداً جزيلاً.. أثناء الكتابة والدفق تصبح الأفكار أكثر ترتيباً وتصبح القدرة على معرفة جدوى فكرة ما من عدمها أكبر بكثير.

هل تستخدم أداة معيّنة للكتابة قبل النشر في الموقع؟

لا، عندما تأتي الفكرة أقوم بتسجيلها على أي شيء موجود أمامي حتى لو كان ورق البردي، مؤخراً بدأت اعتمد على التدوين الصوتي (البودكاست) لتدوين الأفكار بطريقة صوتية بسرعة، ونشرت بعض هذه الأفكار بصيغة صوتية، ونشرتها في “بودكاست عبدالله”

ما هو المحتوى الذي تحب قراءته/مشاهدته؟

مازلت مهتماً بالمحتوى التقني، وحالياً أصبحت أقرأ أكثر عن عالم الأعمال والشركات للاستفادة من تجارب الآخرين، كما أقرأ أيضاً عن مواضيع مثل علم النفس والنوم.

ما الفرق بين التدوين في مدونتك والتدوين في مدونة/موقع جماعيّ؟ ما فوائد وسلبيَات كل منها؟

مدونتي “مكركبة مثل راسي” أكتب فيها أي أفكار تخطر لي غالباً دون فلترة أو تحرير فوري، ولكني أعود لتعديل وتحسين أي فكرة بشكل مستمر… الفوائد: حرية مطلقة وتخلص من الأفكار العالقة (فضفضة) – السلبيات: لا أعلم.

الكتابة على المنصات الأخرى تتطلب اتباع معايير تلك المنصة، ولكنها (وبحسب حجم المنصة) تمنحك وصولاً لشريحة أكبر من الناس وبالتالي قد يكون التأثير أو النقاش أكبر، وقد ينعكس ذلك بنتائج على الأرض.. أما سلبيات هذا الموضوع قد تكون في النقاش نفسه حيث يحدث الكثير من التنمر والتعليقات الجارحة (أيضاً بحسب حساسية الموضوع المطروح)

هل يستطيع الجميع التدوين؟ كيف، ولماذا تعتقد ذلك (سواء كانت الإجابة نعم أو لا)؟

نعم، التدوين هو التوثيق وهو من أشكال التعبير، وكل انسان لديه أفكار يريد التعبير عنها بأي طريقة ممكنة، وحتى لو لم يكن ذلك من خلال الكتابة، الصوت والفيديو والرسم وأي شيء يوصل رسالة بأي شكل هو بالنسبة لي تدوين.

ما هي آخر لعبة جرّبتها، وما رأيك بها؟

جربت بعض ألعاب Apple Arcade التي كانت في أغلبها إعادة إحياء لألعاب كلاسيكية مثل Pacman و Sonic، ولكن أكثر لعبة أضيع وقتي فيها حالياً هي Clash Royale، وهي ممتازة وممتعة وشبه استراتيجية.

آخر كتاب قرأته وما رأيك به؟

Why We Sleep – كما عنوانه يحاول تقديم اجابة علمية دقيقة على سؤال “لماذا ننام” وكيف يحدث ذلك وكيف يمكننا النوم بطريقة صحيحة للحصول على حياة وانتاجية أفضل.

الكتاب ممتاز خاصة لشخص مثلي عندي مشاكل مع النوم منذ الأزل، سأقوم بنشر ملاحظاتي وأهم النقاط التي استخلصتها من الكتاب في تدوينة لاحقة.


ترشيحاتي للمشاركة

عبد الرحمن عرفةأسامة عصام الدين

  1. كيف بدأت رحلتك التدوينيّة؟
  2. موقف جميل حصل معك مرتبط بالتدوين، أو كان التدوين أحد أسبابه؟
  3. هل ساعدك التدوين في تحسين طريقة عرض أفكارك؟
  4. هل لديك روتين أو طقوس خاصة للكتابة؟ من أين تبدأ؟
  5. تقييمك للمحتوى العربي على الانترنت اليوم (بشكل عام)
  6. ما هي آخر لعبة جرّبتها، وما رأيك بها؟
  7. آخر كتاب قرأته وما رأيك به؟

كواليس الكوابيس

قلت لحالي اليوم رح أغير أجواء النوم عندي وجرب نام متل الأوادم، فعملت جو هدوء وطفيت تلفوني وكل الشبكات وصرت أفكار بأشياء لطيفة غير الشغل على أساس ما يطلعلي كوابيس، أو عالأقل تصير نوعية الكوابيس ألطف شوي.
فطلع يا محلا الكوابيس يلي بتجي من الشغل والأفكار المستقبلية…

لعما طلع في جزء كبير من ووركاهوليتي عبارة عن تجاهل أو هروب من أنواع كتيرة من النشح الموجود بحياتي تراكمياً، ويلي ماعندي استعداد أنه يرجع هو يصير مستوى همومي اليومية حتى لو بشتغل ٢٥ ساعة باليوم.

فبطلت عيدها، ورح أرجع نام وأنا مشغل لقاءات جيف بيزوس وستيف جوبز ومحاكمة بيل غيتس (يلي طولها ١٣ ساعة) ومسلسل سيليكون فالي، عالقليلة بيعرفوك شوي قبل ماتنام أنه آخرة الخرة يلي عم تعمله وخبايص الشغل، في نتائج حلوة محتملة، أو في تجربة عم تكسبها بتسوى ملايين وقصة تحكيها لولادك بس يصير عمرك ٨٠ سنة.

لأنه طلع مافي تحت طبقة الشغل عندي غير نشح الطفولة وقليط الحرب والمجتمع ابن الحرام يلي كنت عايش فيه.
وهلق رح اشتري كتاب Why we sleep بلكي أفهم كلمتين عن حياتي الموازية في عالم النوم، ويلي لما أنام بحس حالي دخلت في طبقة حياة تانية (متل فيلم انسبشن) وفعلياً كان عندي مجموعة منامات وكوابيس كنت شوفها وأتفاعل معها كأنها سلسلة أو أحداث يومية مستمرة، وفي منها كنت أرجع نام فيها (جوا المنام أو الكابوس) ويبلش الكابوس التاني لما فيق في العالم المحسوس فيزيائياً.

#جحشيات_طيز_الصبح

قوة معالجات آبل صدمتني والله!

بالبداية ماكنت صدق أنه شريحة معالجة بموبايل ممكن تكفي لتشغيل ديسكتوب بأداء ينعمل عليه شغل تقيل متل التصميم والفيديو.. لحد ماعملت Geekbench على موبايلي وقارنته مع اللابتوب، وكانت المفاجئة!

شريحة A13 Bionic الموجودة بآيفون 11 أقوى مرتين من Core i5 الموجود في MacBook Pro 2015 (وشفت أرقام الاصدارات الأحدث حتى 2020 مو كتير أحسن)

يعني حالياً تلفوني X2 أحسن من لابتوبي 😆(مع العلم اني لحد اللحظة حاسس حالي ماعم استخدم لابتوبي بطاقته الكاملة رغم أني بشتغل عليه: Video Editing – Music creation – Photo Editing وحتى Gaming)

معالجات آبل وصلت لمرحلة رهيبة بقوة الأداء ويبدو أنها رح تخرا عالفهم في المرحلة القادمة مع تخلي الشركة عن معالجات انتل بأجهزتها القادمة.

والله لنكيف 

We live in a simulation

شفت بنومي اني رجعت صف عاشر وأنا والطلاب تصورنا سيلفي مع الاستاذ يلي كان Gary Vaynerchuk بعد ماشبعناه منيكة ومسخرة.

المهم الصورة طلعت راجفة شوي بس قلتلن للشباب خلص معلش هلق بفيق وبصلح الصورة وببعتلكن ياها.
بعد مافقت فتحت تلفوني عم دور عالصور مالقيتها 💔

ومن كم يوم (كمان بالمنام) كنت قاعد بين جماعة وفي حديث كتير مهم، قلتلن للجماعة انتظروني شوي رايح فيق اشرب مي وارجعلكم مابتأخر، وبالفعل فقت شربت مي ورجعت وطلعلي نفس المنام وتابعنا الحديث عادي 😂

وفي منام آخر مرافقني منذ الطفولة كنت شوف واحد حرامي كلب كان يسرق اغراضي من على حبل الغسيل، وكنت جرب اصرخ للعالم يشوفوه بس ماحدا يسمعني.

من فترة طلعلي كان سارق الغسيل وعم يقلب من البلكون عالاسطوح مشان يهرب، وللصدفة هالمرة كنت عم العب طابة انا واخواتي عالاسطوح، فصرخت عليه صوت “بدي $&””$:؟٢&” يا اخو ال”:”&؛$؛(:$؛$” وكبستو بالحجرة على راسو فوقع من فوق الاسطوح عالارض وقضيت على كابوس الطفولة حرفيًا، وحتى هداك اليوم فقت لاقيت امي واخواتي عم يضحكو علي لأن صوت الصرخة وصل للعالم الحقيقي ولعند جيراننا بالطابق الخامس