ممكن تختم كورسيرا ويوديمي وكل منصات الكورسات في العالم وتضحك على نفسك بجرعات دوبامين زائفة وتملا الحيطان عندك شهادات، لكن لا قيمة لأي كورس دون تجربة عملية وتحديات حقيقية صعبة تعطيك الخبرة والمهارة الحقيقية.

اليوم بإمكان أي أحد مهما كان مستوى غباءه أن يصل إلى المحتوى التعليمي الذي يريده بثواني، خاصة بعد انتقال الكثير من المؤسسات التعليمية (نفس المؤسسات التعليمية الفاشلة) للعالم الرقمي، فالمشكلة ليست بالوصول للمعلومة ولا بطريقة تلقيها، بل بكيفية الاستفادة منها لبناء خبرة ومهارة شخصية وبصمة خاصة تعبر عنك.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *