بينما كان مارك زوكربيرغ جالسًا ينشوي أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، وبينما كان المستثمرين في تويتر غاضبين من جاك دورسي لأنه مدير تنفيذي “بارت تايم”

كان توم أنديرسون مؤسس موقع ماي سبيس في جزر المالديف يسبح في مياه لا مثيل لها، مستفيدًا مما جناه من بيع واحدة من أولى شبكات التواصل الاجتماعي في الوقت المناسب بمبلغ فاق ٥٠٠ مليون دولار امريكي.

كم سيكون الفرق كبيرًا بمستوى “جودة الحياة” بين شخص يمتلك ٥٠٠ مليون وشخص يمتلك ٥٠٠ مليار دولار؟ هل بإمكان القائمين على فيسبوك وتويتر أن يناما مرتاحي البال وأن يجوبا العالم مرتاحا البال كما يفعل أندرسون؟

هذه ترجمة لجزء من مقال فخم قرأته على موقع The Verge سأعود لترجمته بشكل كامل في أقرب وقت.

https://www.theverge.com/2021/4/29/22407403/myspace-tom-legacy-tech-execs-zuckerberg-dorsey?

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *