لا أحد يهتم1

يمكن أن تصرف كثيرًا من الوقت والجهد على تطوير منتج أو مشروع ما ما لشريحة من العملاء، ويرفضوه بكل بساطة. خاصة في المراحل الأولية التي تكثر فيها المشاكل، وفي جو مليء بالمنافسة والحيتان من كل المجالات.

لا أحد يهتم بك ولا بمنتجك من الأساس!

هل يمكنك أن تشتري معطفًا لا يحميك من البرد فقط لأن صاحبه حاكه يدويًا ووضع فيه وقتاً وجهداً؟!

فإذا كان عملك لايقدم لعملائك قيمة حقيقية -من منظورهم هم- فعملك كله بلا قيمة!غير طريقة تفكيرك، منتجك هو القيمة التي تقدمها.

أما تقدير وقتك وجهدك، فهو أمر تفعله مع نفسك، ولا يجب أن يهمك تقدير الآخرين له، مع العلم أن هذا التقدير سيأتي في النهاية (عندما تقدم منتجاً نهائياً يلبي رغبات الجمهور، أو يحقق الهدف المرجو منه).

استمتع برحلة التعلم، وتعامل مع كل المَطَبات والأزَمات، وتَعلّم منها وطَوّر نفسك ما استطعت، ففي عالم الأعمال لا مكان للكُسالى، وقد تكون هذه الرحلة أهم من منتجك النهائي كله.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *