
من أنا
عبدالله محمد الموسى، مواليد حلب، سوريا، 1994.
انسان شغوف بالتقنية (بقديمها وجديدها) والتجربة الانسانية معها، مُدون، وأعمل في مجال التسويق الرقمي منذ 2013
أعمالي
- في موقع عرب هاردوير كمحرر أخبار تقنية على مدى العام 2015.
- في موقع أراجيك كمحرر في قسم التقنية من بداية 2016 حتى بداية 2018 حين أصبحت رئيساً للتحرير حتى أبريل 2021.
- في موقع سماعة كمدير تسويق منذ حزيران 2016.
- أسست Go360 Digital Agency في اسطنبول التي تقدم خدمات التسويق الرقمي للشركات.
المدوّنة
-
اتركني أروح محل ما بدي
ما بدك إياني في بلدك هذا حقك (بغض النظر عن الحجج الواهية المبني عليها وعلاقتي بمشاكلك) بس إذا برجع لبلدي، أو بروح مكان تاني هذا قرار خاص فيني أنا، ما حدا بيحق له يقرر عني. بس فكرة أنك تحبسني عندك وممنوع من كتير من حقوقي الانسانية، وفقط مسموح أرجع لتحت بسطار بشار الأسد، هي الجريمة…
-
مزيد من العنصرية
كل مرة بقرأ أو بتعرض لأخبار عن الحوادث العنصرية بحس حالي بتعرض للمواقف العنصرية نفسها، وقراءة ردود أفعال الناس والذباب الالكتروني كأن حدا بيغز سكينة في قلبي وبيحركها يمين ويسار ليتأكد اني بتعذب كمان. مو قادر أفهم كمية الحقد يلي ظهرت من كل مكان حرفيًا بشكل ممنهج، وفجأة تحولنا كسوريين كسبب لمشاكل كل دول العالم،…
-
في التسويق لازم تكون تبيع مشاعر مو منتجات، واذا ما كان في مشاعر مناسبة لتساعد على بيع منتجك، فلازم تخترع مشاعر مناسبة لتساعد على بيع منتجك. ليبيعوا سلاح اخترعوا الوطنية.
-
😓
الواحد وصل لمرحلة صار مستنزف ذهنيا وعاطفيًا من الأخبار والمجازر والكوارث، بالإضافة إلى شعور ابن كلب بالعجز والقهر، وحتى بالذنب فقط لتمتعه بالحد الأدنى من مقومات الحياة، ويحس بالذنب لأنه وصل لمرحلة مو قادر يتابع أخبار لحتى ما يحس حاله ندل وأناني. أخبار المجازر اليومية من غزة والأخبار المؤلمة من السودان وخبر حادث انقلاب باص…
-
هل يحترم بيرنارد ارنولد زبائن شانيل؟ أم يراهم مجرد خرفان سذج؟
-
No country for young men
كل العالم عنصري بدون استثناء
-
وين طل الملوحي؟
-
أحمد رافع
الذكاء الاصطناعي والـDeep fake ترك كل العالم ودبق الممثلين السوريين الدرجة التالتة وصار يفبرلكهم فيديوهات جنسية بصيغة 3gp
-
هواتف تفعل أقل
في بدايته كانت اعلانات آيفون تركز على أشياء يمكن فعلها بالهاتف وتؤثر في حياة صاحبه الحقيقية نفسها، اعلانات بسيطة، مريحة للعين، هادئة نوعًا ما، وجميلة. اعلانات آيفون في السنوات الأخيرة أصبحت أكثر صخبًا، وتركز على أنه يمكنك فعل كل شيء من خلال هذا الجهاز، وأصبحت هذه الاعلانات مزعجة جدًا وتعبر أكثر عن الواقع الصاخب والمليء…
-
سوريفيستو
في عادة عند العرب أنه كل ما شخص فتح دكان في منطقة معينة والله رزقه، بتلاقي تاني يوم صار فتح جنبه مليون محل بيعمل نفس الشغلة او بيبيع نفس المنتج، وعلى مايبدو المليار دولار يلي اخدن نجيب ميقاتي من اوروبا هنن الدكان يلي كل العرب صار بدن منه “لإعانتهم على استضافة السوريين” اييييه الله يرزقهم…
اشتري من عندي شي شغلة
-
iMac G4 من 2003 للبيع
1 199,00 $ -
تيشيرت بواسل سوريا
50,00 $