الفرق بين المدون والكاتب وصانع المحتوى واليوتيوبر

أصبح بإمكان أي شخص على سطح الكرة الأرضية اليوم (حرفياً) أن يصبح “مشهوراً” أو “مؤثراً” وسأوضح الفرق بين المصطلحين في وقت لاحق.

الانسان بطبيعته يحب أن يكون متميزاً أو متفوقاً على أقرانه بشي ما، ليس بالضرورة أن يكون هذا التميز ايجابياً دائماً، فمن المؤكد أن هنالك الكثير من المشاهير تميزوا أو عرفوا بشيء سلبي أو قد يراه البعض تافهاً (المسألة نسبية)، وهنالك أشخاص دخلوا المجال “كبزنس” ليحقق لهم أموالاً في نهاية المطاف كبديل عن وظائفهم المتعبة، وهذا أيضاً موضوع يستحق أن يخصص له مقال مستقل.

المهم هو أن الكثير اليوم ممن يعملون في الفضاء الرقمي يعملون دون أن يعرفوا ماهية مايقومون به، أو لسبب ما لايعرفون التوصيف أوالتعريف الدقيق لمسماهم المهني، ولذلك أردت توضيح الفرق بين أكتر المسميات تداولاً في هذه الأوساط اليوم، والتي يحدث بينها خلط كبير، وذلك على أمل تسهيل حياة أي شخص يريد دخول أي من المجالات خاصة الشباب الجدد الذين يبدؤون حياتهم المهنية في هذه الظروف الصعبة، وحديثي هنا عن الفرق بين “صانع المحتوى” ومسميات مثل “اليوتيوبر”، والفرق بين “المُدون” و”الكاتب”.

صانع المحتوى: هو كل شخص يقوم بنشر أي محتوى قابل للاستهلاك من قبل الآخرين على أي منصة كانت سواء كان بصورة مكتوبة أو مصورة أو صوتية، بمافي ذلك التعليقات على شبكات التواصل، المشاركات في المنتديات، الصور على انستاغرام أو Flickr، الفيديوهات على يوتيوب أو فيميو أو فيسبوك أو أي منصة أخرى، وأي محتوى يمكن استهلاكه بأي طريقة حتى لو كان ذلك خارج الإنترنت.

من الخطأ إطلاق تسمية “صانع محتوى” كمسمى وظيفي على من يقوم بإنتاج مواد لتطبيق أو شبكة معينة مثل يوتيوب أو انستاغرام، تسمية صانع المحتوى هي تسمية عامة جداً لاتدل على ماهية العمل أو المحتوى، فأن تصف نفسك بأنك “صانع محتوى” هو مماثل لأن تصف نفسك بأنك انسان، أي أنه شيء بديهي لدرجة لاداعي لذكره، كما أن الغالبية العظمى من مستخدمي شبكة الإنترنت هم بالفعل “صناع محتوى” حتى لو لم يكونوا أصحاب قنوات النشر.

أما من ينتج محتوى خاص لمنصة أو قناة معينة بشكل منتظم أكثر احترافية فيأخذ المسمى التابع لها، فمنتج فيديوهات يوتيوب هو “يوتيوبر”، والمصور الذي ينتج محتوى خاص لانستاغرام هو “انستاغرامر”، وظهر مؤخراً مصطلح “تيك توكر” لمنتجي المحتوى الخاص لمنصة “تيك توك”.

من المقبول أيضاً أن يعرف اليوتيوبر عن نفسه كـ “صانع محتوى مرئي” خاصة مع إمكانية استغلال نفس المحتوى لنشره على منصات أخرى غير يوتيوب، ولكن من الخطأ الاكتفاء بتوصيف “صانع محتوى” فقط، فهي ليست مسمى وظيفي حقيقي.

المدون والكاتب

المدون: هو الشخص الذي يدون يومياته ويشارك آرائه وتعليقاته على أحداث معينة بطريقة عفوية وشخصية ليس بالضرورة أن تكون احترافية، فمايقوم به هو عبارة عن Logging أو تسجيل للأحداث التي تحدث معه على دفتر مفتوح متاح للناس لتقرأ منه هو المدونة الشخصية أو الـ Blog.

التدوين هواية، لا مهنة

والتدوين هو شيء يمكن لأي شخص القيام به سواء كان ذلك على مدونة شخصية خاصة، أو على حساب على تويتر أو فيسبوك أو أي منصة نشر أخرى يمكن نشر المحتوى بصيغة مكتوبة من خلالها.

في السنوات الأخيرة ومع انتشار الأعمال المتعلقة بالكتابة للانترنت، بدأ يحدث خلط بين التدوين والكتابة، وبدأ البعض يستخدم مسمى “مدون” كمسمى وظيفي احترافي عند تقديم مهام الكتابة للشركات أو منصات النشر أو المواقع الاخبارية، فالأصح هنا هو استخدام مسمى “كاتب” مع توضيح نوع الكتابة، فللكتابة أيضاً تفصيلات خاصة بها، فمن يكتب في مجال التقنية هو “كاتب تقني” ومن يكتب في مجال الأعمال هو “كاتب بزنس” ومن يكتب الاعلانات هو “Copywriter”، والقائمة تطول.

كما يمكن تصنيف الأعمال المتعلقة بالكتابة من حيث ترخيص الاستخدام وحقوق النشر

“Content writer” أو “كاتب محتوى”: يقوم الكاتب بانتاج محتوى مكتوب لشركة أو مؤسسة ما بغرض نشره على موقع الويب أو شبكات التواصل الاجتماعي بإسم الشركة أو المؤسسة دون تقاضي مبلغ لحقوق النشر، وفي الغالب تكون هذه وظيفة طويلة المدى، ولا يمكن للشركة إعادة نشر المحتوى بأشكال أُخرى بمعنى آخر أنت تحصل على مبلغ مقابل المحتوى فقط.

“الكاتب الشبح” أو “Ghost writer”: ببساطة هي وظيفة يتقاضى فيها الكاتب مبلغاً من المال مقابل التخلي عن حقوق النشر والتعديل كاملة، وتكون قصيرة المدى، بمعنى الكتابة نيابةً عن شخص/شركة، مثل كتابة دليل/كتاب/محتوى ويب يمكن للشركة إعادة استخدامه بأشكال أخرى دون ذكر اسم الكاتب، إذن المبلغ هنا مقابل المحتوى + حقوق النشر.

انتشر هذا النوع من الكتابة بشكل أكبر بعد ظهور منصات للخدمات المصغرة مثل “خمسات” حيث يمكن شراء خدمة كتابة دليل أو كتيب ارشادات من أحد المستقلين بمقابل مالي دون الحاجة إلى توظيفه بدوام كامل أو جزئي مع التزام طويل الامد، والكاتب الشبح لايعرف عن نفسه بذلك.

الكاتب والمحرر

من المؤسف جداً أن نجد مؤسسة بحجم وخبرة الجزيرة تسمي من يكتب في منصة “ميدان” التابعة لها “محررين”، لا أعلم ما السبب، ربما لاستقطاب المزيد من الكتاب بمنحهم لقباً قد يوحي بالمزيد من “المكانة الاجتماعية” أو “الخبرة في المجال” للتفاخر أمام الأقران. أعرف عدداً لابأس به من هؤلاء “المحررين” لم يحرر مقالاً في حياته، وما يكتبه بالكاد يصلح مايكتبه للنشر على مدونته الشخصية ليشاركه مع الأصدقاء.

المحرر: هو من يدير الكاتب، من يزوده بالأفكار أو يناقش الأفكار التي يقدمها الكاتب ويقبلها أو يرفضها. هو من يراجع جودة المحتوى المكتوب وصحته، المصادر والمراجع المستخدمة، أسلوب الخطاب واللغة والمصطلحات المستخدمة وما إلى ذلك.

والمحرر إما أن يكون قد درس الصحافة أكاديمياً ويعرف بمبادئها وأمورها، أو على الأقل يكون على خبرة عالية بالمجال الذي سيحرر فيه، فلا يمكن لأي شخص أن يحرر أي شيء دون كِلا الشرطين أعلاه أو أحدهما على الأقل، فمن الجريمة مثلاً أن يقوم شخص لاعلاقة له بالطب أو الصيدلة بتحرير أو حتى كتابة أي كلمة في هذه المجالات.


من المهم جداً توضيح نوع وتصنيف نوع الكتابة ومسمى الكاتب بشكل دقيق، حتى لايختلط الأمر على الناس، خاصة مع وجود أعمال أخرى تندرج تحت مسمى “كاتب” مثل “كاتب العدل” أو “كاتب الأغاني” أو “كاتب الرواية”.

إن افترضنا أن الزخم الحقيقي لانتقال الأعمال إلى الانترنت قد بدأ في 2010 (مع أن البداية الفعلية أقدم من ذلك)، فعشر سنوات كفيلة بنشر ثقافة صحية وصحيحة عن مفاهيم العمل، والمسميات الصحيحة له، ومن المؤسف أن نجد بعد كل هذه المدة من يخلط بين الأمور بهذا الشكل الكارثي، والسبب في ذلك يعود إلى كل الأطراف مقدمي الخدمات والشركات والناشرين على حد سواء.

لم تعد الكتابة حكراً على الصُحفيين واليوم هنالك أشخاص أكثر يمارسون الكتابة المختصة، فلذلك اختلط الحابل بالنابل وأصبحنا نجد أناساً بعبرون عن أنفسهم من خلال التدوين يعرفون عن أنفسهم كصحفيين!!

شخص آخر يملأ حساباته على لينكدإن وفيسبوك بمسمى محرر وهو لايعرف الفرق بين التحرير وبين الكتابة، و اختلاط المسميات بهذا الشكل خطير حتى عالمجتمع الذي لايجب أن يحكم بآراء مجموعة من المدونين والكتاب الهواة يقدمون على أنهم محررين أو صُحفيين، لأن هذا سينتهي انحدار مستوى ماسمي يوماً ما “السلطة الرابعة” التي يفترض أن تكون مسؤولة عن تقويم المجتمع.

10 تطبيقات عليك إدمانها في 2020 بدلاً عن تيك توك وتويتر

تطبيق جوجل بودكاست: أندرويدiOS

تطبيق ميديوم: أندرويدiOS

تطبيق دولينجو: أندرويدiOS

لعبة Angry Birds: أندرويدiOS

تطبيق كتاب صوتي: أندرويدiOS

تطبيق Skillshare: أندرويدiOS

تطبيق Pintrest: أندرويدiOS

تطبيق Behance: أندرويدiOS

تابع بودكاست عبدالله على ساوند كلاود

العالم اليوم

التعلم عن بعد والعمل عن بعد والروبوتات سيستبدلون الكثير من الأنظمة القديمة (الصورة من مطعم في اسطنبول كل العمال فيه روبوتات)

من الصعب القول اليوم أنه يوجد عالم “افتراضي” وعالم “حقيقي” فالتداخل الكبير وصعوبة الفصل بين العالمين تجعل التوصيف الأدق هو “الواقع الفيزيائي” و “الواقع الرقمي”.

في البداية كانت المدونات الشخصية وشبكات التواصل الاجتماعي مساحة حرة للشخص ليعبر فيها عن نفسه. هذه الحرية لم تعد موجودة اليوم بعد أن أصبح ماتغرده يؤثر على قرار شركة ما بمنحك وظيفة، أو دولة لتمنحك تأشيرة، وهذا الموضوع زاد الاكتئاب وشعور الوحدة عند كثير من الأشخاص.

خوارزميات مواقع التواصل تظهر لكل شخص محتوى مخصص له أكثر ويدعم آرائه وأفكاره، وهذا يزيد الاستقطاب والتطرف.

نظام الاشتراكات سيستمر بالانتشار على نطاق أوسع في مجالات مثل التجارة الالكترونية والصحافة المكتوبة وصناعة المحتوى، وممكن خلال سنوات نشوف منصات لاتسمح باستهلاك أي محتوى اخباري قبل الدفع.

الحاجة إلى الفلاسفة وعلماء النفس ودارسي السلوك البشري في المجال التقني في ازدياد وقد تصبح أكبر من الحاجة إلى المبرمجين خاصة في شركات مثل فيسبوك.

مع نظام العمل المستقل سنرى شخص واحد يعمل مع أكثر من جهة في نفس الوقت

النمو المدمر

تعمل الشركات لتبقى في حالة نمو مستمر، ولتظهر أرقاماً ايجابيةً للمستثمرين لضمان تدفق المزيد من الأموال، ولكن هل هذا الشيء ممكن دوماً؟

في كثير من الحالات تصبح الشركة كلها من الادارة إلى أصغر موظف في حالة ضغط وتوتر غير طبيعيين عن طريقة تحقق فيها نمو، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى خلق جو من السلبية، وربما يبدأ بعض الموظفين بالتذمر وربما الاستقالة، مما قد يوصل رسائل سلبية عن الشركة.

قد لايعجب هذا الرأي الكثيرين، خاصة أصحاب الشركات والمدراء، ومن الممكن ألا يعجبني أنا أيضاً، خاصة عندما يكون النمو هو الخيار الوحيد للاستمرار، وأنا هنا لا أدعو أحداً للتراخي، وعدم العمل لتحقيق نمو، على الإطلاق!

في حال كنت موجوداً في سوق معين، ولديك منتج جيد ومبيعات مريحة، وموظفيك مرتاحين ويعملون بشغف… خد نفساً، استمر في تحسين الأوضاع في شركتك; ولكن.. دووونت ستريس.

ليس مهماً ماسيقولونه عن شركتك في نشرات الاخبار، كالقول أنه إن لم تحقق نمواً كبيراً هذا العام، فهذا يعني أن وضعك خطير.

لا تهتم لتهكم قد يرقى ليصبح تنمراً من المنافسين.. ابقى في المنافسة، استمر بالعمل على تحقيق نمو وزيادة حصتك السوقية في مجال، ولكن بهدووووء.

لا تمنح منافسيك الكثير من تركيزك (امنحهم القليل فقط)، واترك الجزء الأكبر منه منصباً على دعم عملائك وتقديم أفضل قيمة ممكنة لهم ليستمروا في شراء منتجك أو خدمتك ودفع المال لك وهم سعداء، لأن هذا هو أهم شيء، وهو مايبقِ الشركات قائمة.

مهما حاولت الضغط على نفسك وعلى فريقك للخروج بأفكار جديدة، لن تخلق فكرة قبل وقتها، ويمكنني تشبيه ذلك بمحاولة توليد طفل قبل موعد ولادته الفعلي، فحتى لو كان ذلك ممكن طبياً، قد يأتي الطفل مشوهاً، أو قد يموت.. نعم مازالت هنالك احتمالية لأن يولد مبكراً بخير وصحة جيدة، ولكن المؤكد أن احتمالية ذلك أكبر بكثيييير في حال انتظرت قليلاً ليأتي في موعده الطبيعي.

سامسونج مثالاً

عندما استعجلت الشركة الكورية طرح الهاتف القابل للطي Galaxy Fold قبل أن يكون جاهزاً فعليأً، استنفرت العمال، استعجلت المهندسين، ضخت الملايين في حملات اعلانية، لكن مع كل ذلك، فشل الجهاز! وكل “يوتيوبر” حصل على نسخة من الجهاز تحدث عن كم المشاكل الهائل التي واجهته أثناء تجربة الجهاز، بعضها تَكَسَر، وبعضها احترق، ما دفع الشركة إلى تأخير طرحه للعامة لشهور أخرى، وحتى بعد إعادة طرحه بعد عدة شهور لم يحقق الجهاز أي أرقام تذكر، وكان الانطباع الأول هو الأخير.

فكم مليار دولار خسرت سامسونج من قيمتها السوقية بذلك؟؟ من المؤكد أنه كان بإمكانها تجنب حدوث ذلك لو أجلت الاطلاق إلى حين يصبح الجهاز جاهزاً للطرح فعلاً.

نفس الموقف قد تكرر مع نفس الشركة قبل عدة أعوام عندم أطلقت الهاتف الخارق الحارق المتفجر حرررفياً Note 7.

في النهاية هدف أي شركة أو مشروع أن يجعل حياة الكل (أي كل من له يد في المشروع من إدارة ومستثمرين وموظفين وعملاء) أسهل، وأريح، وأكثر سعادة، وهذا هو عكس “السترس” الناجم عن هكذا نوع من “استسراع النمو” أو طرح لأفكار أو منتجات في غير وقتها.

الكتب التي قرأتها هذا العام

عام 2019 كان أكتر عام بقرأ فيه “بذمة وضمير” ويمكن أكتر عام بقرا فيه كتب غير الكتب المدرسية بحياتي كلها حتى تاريخه، هلق أنا متأكد أنو الفترة القادمة رح يصير عندي مجال أقرا أكتر، وصار عندي ألريدي مجموعة من الكتب على قائمة الانتظار، ولكن مقارنة بالأعوام السابقة، والتزامن مع ضغط الشغل يلي زاد بدال ماينقص، فكتير مبسوط انو قدرت خلص هالكتب واستفيد منها بشغلي وبحياتي وكل شي.

Blue Ocean Strategy – Kim | Mauborgne

كتاب عن التسويق بالأفكار الجديدة بدل المنافسة في الأفكار يلي عليها زحمة كتير، بيساعدك لتفكر بطريقة جديدة لتخلق أسواق جديدة بمجال عملك نفسه، وفيه عرض لتجارب لشركات ومشاريع كانت على وشك الإفلاس وأفلست فعلاً ونجحت بعدين بالنهوض وتحقيق أرباح أكتر بكتير مما كانت عليه باستخدام استراتيجية “المحيط الأزرق”

ممكن تستوعب كل شي بالكتاب بس صعب كتير تقدر تتذكر اسم الكاتبين، ولكن هالكتاب اخد تقييمات جداً جداً عالية ونصح فيه كتير من رواد الأعمال والمسوقين الناجحين حول العالم.

This is Marketing – Seth Godin

بودكاست سيث غودين من اكتر الشغلات يلي بنتظرها لتنزل اسبوعياً لأقدر اسمعها واستفيد منها، كمان كتاب This is marketing عطاني كتير أفكار ومعلومات استفدت منها بعملي بالتسويق الالكتروني وبتسويق مشروعي يلي شغال عليه بطرق أفضل.

بعد قراءة الكتاب صار عندي تعريف أوضح لشو هو الماركتنغ وشو عم اعمل بشكل أكتر من مجرد عمل نمو وتحقيق نتائج للبزنس.

Sapiens – Yuval Noah Herari

من هالكتاب أخدت كتير معلومات عن كيف تطور العالم من آلاف السنين للحال يلي وصل إليه اليوم وكيف عم يمشي بشكل عام من لما تم اختراع النار لحتى تم اختراع الهواتف الذكية.

كتبت من قبل ملخص سريع لأهم الأفكار يلي اخدتها من الكتاب

Ikigai

هاد الكتاب بيحكي عن طرق يلي بيتبعها اليابانيين لخلق توازن بين الحياة والعمل وكل شي، ولتحسين التركيز على انجاز المهمات بدون ضغط وتوتر.

نفس الكتاب رح يساعد الطلاب للتركيز بالدراسة وكتير بنصح فيه خاصة أنه قصير وممكن ختمه بجلسة واحدة أو ٢ بالكتير.

منصات العقد الجديد

في يوم الجمعة السوداء حققت ‏المواقع المبنية على منصة ‎شوبيفاي مبيعات تجاوزت قيمتها مليار و500 مليون دولار أمريكي، بمعدل مبيعات بقيمة مليون دولار في الدقيقة الواحدة و10 آلاف أوردر.

صورة تظهر حجم المبيعات آخر دقيقة (عندما تم التقاطها من موقع https://datastories.shopify.com) في 30 نوفمبر 2019

ساعدت منصة شوبيفاي الكثير من الشركات ورواد الأعمال على دخول مجال التجارة الإلكترونية بسهولة من خلال جمع الأدوات التي يحتاجها أي متجر الكتروني للعمل بكفائة في مكان واحد، وصار بإمكان أي شخص عمل متجر الكتروني حقيقي والبدء ببيع المنتجات خلال ربع ساعة فقط، والأقوى من ذلك أنه بإمكانك أن تبدأ متجراً الكترونياً حتى لو لم يكن لديك أي منتج لتبيعه، وذلك من خلال العمل عبر نموذج (Drop shipping) مباشرة من خلال أداة oberlo المتاحة ضمن شوبيفاي والتي تتيح إمكانية استيراد المنتجات وصورها مباشرة من البائعين الصينيين من مواقع متل علي اكسبريس مباشرة إلى المتجر الالكتروني.

ويتبقى على التاجر الجديد العمل على اختيار المنتجات المناسبة، العمل على التسويق وبناء علامته التجارية، وعندما يرد طلب جديد من أحد الزوار، يتحول بسهولة إلى المصنع أو البائع الأصلي في الصين ليشحن هو المنتج للزبون النهائي، بينما يأخذ صاحب المتجر عمولته بكل بساطة، هذا النموذج في التجارة الالكترونية كان شبه مستحيل قبل عشر سنين من اليوم.

وبكل هذه الميزات التي قدمتها، سهولة اعدادها، وسعرها الأرخص، بدأت منصة شوبيفاي تسحب البساط من تحت منصات إدارة المتاجر الإلكترونية الأخرى مثل ماجينتو الصعب المراس، ومنصة WooCommerce التي تحتاج إلى الكثير من العمل لتتحمل متاجر كبيرة نوعاً ما.

وعدى عن ذلك بدأت شوبيفاي تشكل خطراً حتى على شركة بحجم أمازون نتيجة اقبال الشركات على فتح متاجرهم عليها، بدلاً من عملها على منصة أمازون، وهنا ستسألني; أليس من الأفضل لصاحب عمل أن يفتح متجره على امازون ويبدأ ببيع منتجاته وتحصيل الأرباح بشكل أسرع من تأسيس متجر جديد ومايرافقه من عمليات لوجستية، وتحصيل الدفعات والشحن وما إلى ذلك؟

سأجيبك أن كلامك صحيح جزئياً، فمع أنه بإمكانك أن تبيع على أمازون، وتستفيد من الترافيك الهائل القادم إلى المنصة، إلا أن ذلك لم يعد جيداً للشركات التي تريد الاستمرار على المدى الطويل، وقد يكون في ذلك عملية قتل بطيئة للعلامة التجارية. ليس فقط لأن الزبون يشتري من أمازون دوت كوم ويصله الشحن من مستودعاتها وبعلبها، وبالتالي لايبقى الكثير لابراز العلامة التجارية الخاصة بالبائع الأصلي، وليس فقط لأن أمازون تمص دم البائعين وتسحب منهم الملايين مقابل “الاعلان داخل المنصة”.

بل لأن أمازون نفسها تراقب حركة المبيعات والبيانات القادمة إلى المنصة، وتترقب أي المنتجات يحقق مبيعات أعلى بكلفة أقل، لتبدأ بعد ذلك بمنافسة البائعين على منصتها وانتاج منتجات مشابهة بأسعار أقل مثلما تفعل في Amazon Basic، وبعد أن يتعب التجار في الانتاج والتجريب والترويج والمخاطرة بعلامتهم التجارية مقابل المزيد من المبيعات، تأتي أمازون لتأخذ هذه المعلومات بكل برود أعصاب لتصنع منتجات مضمونة البيع بأقل كلفة، ولا يهمها إن أفلست جميع الشركات.

فبعد أن عانى التجار من أساليب أمازون الملتوية، وجدوا في منصة مثل شوبيفاي، تقدم لهم الكثير من الأدوات التي كانت متاحة لهم على أمازون مع إمكانية المحافظة على علامتهم التجارية وتقويتها، وجدوا فيها بديلاً ممتازاً، وبكل تأكيد سيبدؤوا بالانتقال إليها، وترك أمازون بشكل جزئي أو تدريجي.

إن لم تكن شركة شوبيفاي تشكل اليوم تهديداً مباشراً لأمازون، فبكل تأكيد ستكون كذلك خلال السنوات القليلة القادمة.

وفي نفس المجال تقريباً، والحديث هنا عن مجال تسهيل بناء الأعمال على الانترنت لأي شخص، بدأت شركة ثانية بالظهور بقوة خلال السنوات الأخيرة، وهي شركة Wix.

عندما تقوم بتشغيل أي فيديو على يوتيوب يتحدث عن موضوع متعلق بمواقع الانترنت، ففي الغالب سيظهر لك اعلاناً مزعجاً بطله أحد المشاهير يشرح لك فيه كيف قام بتصميم موقع انترنت جميل ومتقن خلال دقيقة ونصف من خلال منصة ويكس، وهذا الادعاء دقيق وصحيح، فقد سهلت منصة ويكس إمكانية عمل مواقع الانترنت للأفراد والشركات الناشئة بشكل كبيرة، وبدون الحاجة إلى خبراء مختصين، وفي بعض الأحيان يمكن القيام بذلك مجاناً.

هذا النمط من الخدمات ليس بجديد وموجود منذ سنوات، لكن أحداً لم يتمكن من تقديمها بنفس القوة التي قدمتها ويكس، وغالبية الخدمات التي كانت تتيح إمكانية تصميم موقع انترنت مجاني كانت تقدم قوالب قبيحة وبشعة، ولم تكن بنفس السهولة التي تقدمها ويكس.

كما أن أسعار الترقية للخطط المدفوعة على ويكس رخيصة جداً مقارنة بأسعار خدمات استضافة المواقع المعروفة، وتقدم ميزات مفيدة خاصة لأصحاب المشاريع الناشئة عند بدايتهم.

أضف إلى كل ماسبق الحملة الاعلانية المزعجة التي ستظهر لنا من باب الغسالة بعد قليل.

فبنظرة سريعة على Google Trends نرى أن البحث عن كلمة WordPress بدأ بالانخفاض بشكل ملحوظ منذ 2014، بينما البحث عن كلمة Wix في صعود مستمر.

انخفاض البحث عن WordPress وارتفاع البجث عن Wix عبر محرك البحث Google من 30 نوفمبر 2014 حتى 30 نوفمبر 2019 – مصدر المعلومات: Google Trends

فيبدو أننا سنرى تغييرات كبيرة في مجال العمل عبر الانترنت خلال العقد الجديد، وسيصبح بإمكان شرائح أكبر من المستخدمين أن يبدؤوا مشاريع الخاصة بسهولة أكبر من خلال المنصات الجديدة سهلة الاستخدام، وسنشهد في نفس الوقت تراجعاً وتلاشياً تدريجياً لشركات ومنصات ظهرت بداية الألفية لكن يبدو أنها لم تكن مواكبة بالسرعة المطلوبة.

نو ترافيك نو كراي

موضوع دوت كوم “اكبر موقع عربي بالعالم” خسر 20 مليون زيارة شهرياً اعتباراً من مايو 2019 بسبب تحديثات خوارزميات غوغل الجديدة يلي ما عادت تسمح لأكتر من نتيجة من نفس الموقع تطلع بالصفحة الأولى لنتائج البحث وبالتالي ما عاد فيه يسيطر عالصفحة الأولى كاملة من خلال انو يكتب نفس الموضوع بخمسين طريقة ممكنة.

زيارات موقع موضوع من ابريل حتى سبتمبر 2019 – المصدر Similarweb

ومع أنه مازال يعتبر أكبر موقع عربي في العالم من حيث الحجم والزيارات ولكن الهبوط من 90 مليون زيارة بالشهر إلى حوالي 70 مليون مرة واحدة تعني خسارة أكثر من 18% من زيارات موقع اعتماده الكامل عالترافيك وتحديداً السيرش ترافيك وتمويله من قبل الاعلانات كمصدر دخل.

والواضح من سياسة غوغل في التحديثات أن القادم مارح يكون أفضل لمواقع مثل موضوع، خاصة بعد ما كتير مشاريع حاولت تنسخ التجربة وتعمل مواقع تدمج بين نظام الويكي وأسلوب المدونات في الكتابة مع الكثير من SEO.

بشكل عام البزنس موديل المتمثل بعمل موقع “مختص بكل شيء” وجلب ترافيك عليه بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة ومن ثم كسب فتات من الاعلانات مع شوية مقالات سبونسرد كان رائع في 2010، ولكن ما ينفع في عقد 2020 خاصة بعد ما صارت لقمة عيش هالمواقع بيد خوارزميات غوغل وفيسبوك يلي بالمناسبة حدثت خوارزميات وصول الصفحات لتخفضها أكثر من ما هي منخفضة.

فيلي عنده ترافيك يحسس عليه ويحاول يستفيد منه بأفضل شكل ممكن، والأفضل أن يغير هالبزنس موديل بنفسه قبل أن تغيره الشركات الكبرى ويجد نفسه مفلساً بلا خطة بديلة.

بشكل عام تقييم موقعك بناء على كمية الترافيك على أساس أن (الأكثر أفضل) هو أمر خاطئ، وفي العقد الجديد سنلاحظ صعود أكبر لنظام الاشتراكات حتى في استهلاك المحتوى، وسنرى دمج الصحافة الالكترونية بالمطبوعة ويمكن اعتبار جريدة الحدود مثال على هذه البداية.

متجر بوتيكات عمل جولة استثمارية مؤخراً ووصل تقييمه إلى 500 مليون دولار، ولكن كم يعمل يعمل ترافيك بالشهر؟ حوالي 150 ألف فقط (ماعدا التطبيق) وذلك من القيمة التي يجنيها من هذه الزيارات إضافة إلى دعمه اللامحدود من قبل “الفاشونيستات” والترافيك يلي بيضخوه عالموقع يومياً.

الترافيك على موقع بوتيكات من ابريل حتى سبتمبر 2019 – المصدر Similar Web

بينما في المقابل نجد مواقع عليها ملايين الزيارات شهرياً هي عبارة عن (ترافيك طيار) ليس (جمهور له ولاء) للعلامة التجارية أو الموقع، ويواجه مدراء هذه المواقع مشاكل كارثية وبعضها خسر ملايين وأقفلت بشكل كامل، ومنها أيضاً مواقع عالمية مثل Buzzfeed و Mashable وعربياً موضوع.كوم

مشاريع فاشلة

في هذا البودكاست عم نحكي أن وهادي الأحمد عن مشاريعنا الفاشلة يلي عملناها منذ نعومة أظفارنا، ورحنا في جولة نوستالجية من العيار التقيل، وهيك لبينما اجت جارته التركية وخربتلنا البودكاست.

تجربتي مع إقامة إستونيا الالكترونية

كمواطن يحمل جواز السفر السوري، أعاني الكثير من الصعوبات في العالم الرقمي بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا وتصنيفها كدولة “عالية الخطر” أو “High Risky” في المعاملات المالية، وهذا أدى إلى عزوف نسبة كبيرة جداً من الخدمات عن التعامل معي في حال كان هنالك تعريف بالهوية السورية حتى لو كنت مقيماً خارج سوريا.

محاولات تأسيسي لعملي الخاص في التجارة الالكترونية تعود إلى العام 2015، ولكن أغلب مشاكلي كانت مع أمور مثل تأسيس شركة في تركيا، أو الحصول على بوابة دفع، أما المشاكل التقنية فكانت في ذيل القائمة.

كان أول نموذج عمل أردت القيام به أقرب إلى Dropshipping، ولذلك لم أكن مستعداً لتحمل مصاريف تأسيس شركة في تركيا في ذلك الوقت ومصاريفها الشهرية خاصة بعد أن تم إيقاف خدمات بايبال في البلاد، ولكن لم يكن هنالك أي طريقة أخرى للحصول على بوابة دفع سوى تأسيس الشركة وعمل حساب بنكي خاص بها ومن ثم الحصول على بوابة دفع من أحد الخدمات المتوفرة.

قبل أن آخذ هذه المخاطرة في ذلك الوقت قررت التواصل مع الشركات المقدمة لبوابات الدفع في تركيا، ولكنها أيضاً رفضت التعامل معي لأسباب مختلفة، فالأولى تطلب تجميد مبلغ 25 ألف دولار لديها كضمان، بينما الثانية تشترط أن تتم المعاملات المالية لديها بالليرة التركية، بينما ثالثة ترفض التعامل مع أي موقع ليس باللغة التركية، فبذلك أصبحت الفائدة المرجوة من تأسيس شركة في اسطنبول أقل بكثير مما احتاجه، فاضطررت لصرف النظر عن الفكرة.

حتى عرفني أحد الأصدقاء على الإقامة الالكترونية التي حصل عليها من إستونيا، والتي تمنحه الكثير من الميزات، أو حتى كل الميزات التي يمكن لمواطن مقيم في دولة عضو في الاتحاد الأوربي الحصول عليها بمافيها تأسيس الشركات والاستفادة من الخدمات البنكية، فبعد خروجي من حالة الذهول أصبحت اقامة استونيا الالكترونية هي خياري الأفضل وبدأت العمل على استخراجها.

شروط الحصول على الاقامة الالكترونية في استونيا

  • أن يكون لديك جواز سفر ساري المفعول لمدة ٦ شهور على الأقل.
  • تقديم الطلب أونلاين ودفع مبلغ 100 يورو رسوم اقامة غير قابلة للاسترجاع في حال رفض الطلب.
  • إمكانية مراجعة أقرب سفارة لاستونيا لمقابلة سريعة واستلام بطاقة وأوراق الإقامة الالكترونية عند صدورها إضافة إلى قارئ البطاقة الالكترونية.

ملاحظة مهمة: لا تخولك اقامة استونيا الالكترونية إلى زيارة استونيا أو أي دولة أخرى، وتسمح لك فقط بالقيام بكل الأعمال المسموح لشخص مقيم هناك القيام بها من أي مكان في العالم، ولكن في حال أجدت استخدامها في عمل حقيقي مثل تأسيس شركة ناجحة وأصبح لديك بروفايل جيد قد تساعدك كثيراً في الحصول على فيزا، ولكن ليس هنالك أي شيء رسمي مرتبط بذلك، والوصف المنطبق عليك الآن هو “مقيم الكتروني”

بعد حوالي شهرين من تقديم الطلب وصلني ايميل بالموافقة، وتوجهت إلى أنقرة للحصول على بطاقة الإقامة، وبالفعل حصلت عليها بصلاحية 5 سنوات قابلة للتجديد، مع قارئ بطاقات ذكية لتوصيل البطاقة بالكمبيوتر والتوقيع الالكتروني من خلالها.

تأسيس شركة في استونيا من خلال الاقامة الالكترونية

بعد توصيل البطاقة بالقارئ وتعريفها على الكمبيوتر وتفعيل حسابي تمكنت من الدخول إلى Dashboard فيه كل الخدمات يلي بإمكانك الاستفادة منها ومن ضمنها تأسيس الشركات.

اختيار خدمة تأسيس الشركة لا يعتمد فقط على مزاجك، بل على نوع العمل الذي ستقوم به، فهنالك الكثير من الخدمات لا تقوم بتأسيس الشركة لك إذا كان عملك في التجارة الالكترونية يتضمن شحن منتجات فيزيائية، وأخرى لا تدعم شركات Dropshipping وذلك لأسباب تتعلق بالنصب وغسيل الأموال وما إلى ذلك، وغالبية الشركات وحتى استونيا نفسها تفضل أن يكون العمل في المجال التقني مثل تطوير تطبيق أو لعبة أو تقديم الخدمات كمستقل وتقدم الكثير من التسهيلات لذلك.

تكلفة تأسيس الشركة في استونيا كانت حوالي 500 يورو تدفع مرة واحدة للشركة الوسيطة، وتقوم بحجز عنوان افتراضي لك وتأسيس الشركة عليه واستخراج جميع الموافقات المطلوبة لك وتوافيك بالأوراق النهائية خلال ٣ ايام عمل (تختلف من مقدم خدمة إلى آخر)

تم تأسيس الشركة بنجاح ولكن هذه كانت البداية فقط، فمازلت بحاجة إلى فتح حساب بنكي للشركي والتعاقد مع بوابة دفع الكتروني مناسبة، وكل هذا مع الأخذ بالاعتبار أن الجانب التقني من تطوير موقع ومشروع قد تم بالفعل.

قمت بعمل حساب بايبال بزنس باستخدام عنوان شركتي الجديدة لاستخدامه كبوابة دفع الكتروني لقبول الدفعات من متجري الالكتروني الجديد، ومع أني نجحت في فتح الحساب بنجاح وقمت بتركيب البوابة على موقعي وتجربة الخدمة والدفع من خلالها بنجاح، إلا أن المشكلة هنا كانت في سحب الأموال حيث أن الطرق المدعومة للسحب هي بطاقة فيزا أو ماستر كارد أو حساب بنكي في استونيا نفسها، وعندما حاولت شبك بطاقتي الاتئمانية التركية تمت إضافتها بنجاح ولكن لم تعمل في سحب الأموال.

فتح حساب بنكي في استونيا

الحل الآن إذاً هو فتح حساب بنكي للشركة هناك وربطها مع بايبال، 95% من البنوك ترفض فتح حساب بدون مراجعة صاحب العلاقة لأحد فروعها في استونيا، ولكن وجدت خدمة بديلها اسمها Holvi وهي خدمة e-Banking تقوم بتزويدك بحساب بنكي أوربي وبطاقة ائتمانية يمكنك استخدامهم في كل الخدمات العالمية ومنها بايبال، لكن هذه الخدمة تطلب معلومات تفصيلية عن العمل الذي سيتم استخدامها فيه، ولا توافق على استخدامها في الدروب شيبينج أو المشاريع التجارة الالكترونية للمنتجات الفيزيائية، وتدعم فقط عمل الفريلانسرز و المشاريع والخدمات الرقمية، وبذلك تم رفض فكرة مشروعي وإغلاق حسابي.

الخلاصة: إقامة استونيا الالكترونية وخدماتها البنكية متوفرة بشكل أكبر للمشاريع التقنية الرقمية والعمال المستقلين، وهي غير مناسبة لمشاريع التجارة الالكترونية للمنتجات الفيزيائية.

وبشكل عام إن لم تكن في دولة عربية ذات خدمات بنكية تعيسة، فغالبية الخدمات التي ستحتاجها للعمل كمستقل مثل حساب بنكي شخصي أو بطاقة ائتمانية لاستلام الأموال قد تكون متوفرة لك وبكلفة أقل من تلك التي عليك تحملها، ولكن في حال كنت ممن تنطبق عليهم الشروط التي ذكرتها في السطور السابقة وتجنبت المشاكل ونموذج العمل الذي حاولت تنفيذه أنا، فستكون اقامة استونيا الالكترونية مفيدة لك بشكل كبير.

أفضل بوابات الدفع المتاحة في الدول العربية

بوابات الدفع الالكتروني من أكثر المواضيع التي وردتني أسئلة عنها في الفترة الأخيرة من رواد أعمال يبحثون عن خيار مناسب لبوابات دفع مناسبة لهم، فاختيار البوابة المناسبة أمر صعب بالفعل خاصة مع التشديدات والشروط القاسية التي يتم فرضها من قبل مزودي هذا النوع من الخدمات بحجة الحماية من الاحتيال وغسيل الأموال، إضافة إلى الرسوم المرتفعة التي يفرضها على المشتركين الجدد ومكتبات API التعيسة والتي تحتاج إلى مطورين للتعامل معها.

لقد كانت لي تجربة مريرة استمرت حوالي ٣ شهور للوصول إلى البوابة المناسبة وتفعيلها بنجاح، ولكن بناءً على هذه التجربة أصبحت لدي خبرة جيدة في بوابات الدفع العربية وتوافرها وتفاوت مستوى خدماتها، وبناءً عليها أُعد هذه القائمة.

شروط الحصول على بوابة دفع الكتروني عربية

تختلف الشروط من مزود إلى آخر، ولكن هنالك بعض النقاط التي تشترك بها جميعاً:

  • أن تكون لديك شركة مرخصة في الدول التي تدعمها الخدمة التي ستختارها، ومن الصعب جداً على الأفراد الحصول على بوابة دفع مباشرة.
  • أن يكون لديك حساب بنكي باسم الشركة (غير حسابك الشخصي) بالعملات التي تدعمها البوابة.
  • أن يكون لديك موقع انترنت فعال وجاهز للعمل.
  • يجب أن يتضمن الموقع المنتجات التي تريد بيعها بشكل واضح مع وصف لها.
  • بعض الخدمات تشترط وجود صفحات مثل “شروط الاستخدام” و “سياسة الخصوصية” و “سياسة الإعادة” لتوافق على فتح حساب لك.

أفضل خدمات بوابات الدفع المدعومة في الدول العربية

PayPal Business

الدول المدعومة: المملكة العربية السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، الكويت، سلطنة عمان.

نعم يمكنك عمل بوابة دفع بسهولة باستخدام بايبال بزنس في حال كانت لديك شركة مسجلة في أي من الدول المذكورة أعلاه.

تعتبر خدمات بايبال من أفضل الخدمات عالمياً في هذا المجال ومن أسهل بوابات الدفع فيما يتعلق بالتركيب، فهي تأتي مدمجة مع الكثير من منصات إدارة المتاجر مثل Shopify و WooCommerce والمنصات الأخرى تتيح لك البدء في العمل خلال أقل من 20 دقيقة إعداد، ويمكنك القيام بالتركيب بنفسك دون الحاجة إلى مساعدة من مطور.

كما أنها مجانية ولا تطلب منك أي رسوم تركيب وما إلى ذلك، والرسوم الوحيدة التي تتقاضاها تختلف بحسب حجم عملك ولكنها تتراوح بين 1 إلى 3%.

في الأصل يحتاج المشتري إلى حساب بايبال ليتمكن من الدفع عبرها، ولكن هنالك خيار PayPal Express Checkout يسمح للزائر بالدفع مباشرة ببطاقته الائتمانية بدون الحاجة إلى أن يكون لديه حساب بايبال.

Stripe Atlas

الدول المدعومة: كل دول العالم ما عدا الدول التي عليها عقوبات أمريكية تحظر التعامل المالي معها مثل سوريا، إيران، والسودان.

خدمة سترايب أطلس تابعة لشركة Stripe المنافس الشرس لبايبال في مجال بوابات الدفع والمعاملات المالية الالكترونية، ويمكن أن أخصص مقال كامل للحديث عن هذه الخدمة لاحقاً.

مبدأ خدمة سترايب أطلس مختلف نوعاً ما، وعملية الوصول إلى بوابة الدفع من خلالها تحتاج إلى مهلة قد تصل إلى شهر، ولكن ليس لسبب تقني بل لسبب قانوني، فالخدمة هي في الأساس للدول غير المدعومة بخدمة سترايب الأصلية، وتقوم على مبدأ فتح شركة لك في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم تقوم بفتح حساب بنكي لهذه الشركة، ومن ثم تقوم بفتح حساب للشركة على خدمة سترايب الأصلية والاستفادة من بوابة الدفع.

يمكنك بعد ذلك الحصول على كافة الامتيازات التي تحصل عليها أي شركة أمريكية، والوصول إلى عالم لا متناهي من الخدمات، ولكن في المقابل عليك دفع الضرائب بالنظام الأمريكي، وبالتالي ستحتاج إلى مشاور مالي ذو خبرة لمراقبة هذه الأمور وتجنب المشاكل.

تكلفة فتح شركة في أمريكا مع خدمة سترايب أطلس حوالي 500 دولار أمريكي، وتساعدك الشركة في العمليات الأخرى مثل فتح الحساب البنكي وتركيب بوابة الدفع وما إلى ذلك، ولكن في البداية عليك تقديم معلومات تفصيلية عن خطة و نموذج عملك والمنتجات التي ستبيعها، ومن ثم تقوم بتقديم أوراقك الثبوتية وانتظار الرد خلال 15 يوم، ومن ثم تقوم بتسديد الرسوم ومتابعة الخطوات الأخرى.

بوابة دفع سترايب من أقوى خدمات الدفع في العالم وأكثرها أماناً وموثوقية، خاصة إن كان حجم التجارة لديك كبير، ولكن أحذرك مرة أخرى بأنه عليك الانتباه إلى موضوع الضرائب الأمريكية.

Payfort

الدول المدعومة: السعودية، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، مصر، لبنان، الأردن

بوابة دفع عربية كانت بالأساس تابعة لسوق.كوم أي أنها الآن تعتبر أحد شركات أمازون بعد أن تم الاستحواذ على سوق.كوم من قبل أمازون في 2018.

من أسهل الخدمات في الاشتراك والتركيب إن كنت من الدول المدعومة، يمكنك إتمام عملية التسجيل خلال عشر دقائق والبدء باستخدامها، ولكن يعيبها فقط ارتفاع رسومها الشهرية حيث تأخذ منك 420 ريال سعودي أو مايعادلها في العملات الأخرى، إضافة إلى 2.94% رسوم تذهب إلى البنك، و 2.10 ريال رسوم معالجة لكل عملية.

لديهم مدونة جميلة تقدم لك معلومات مفيدة ستساعدك في بداية دخولك عالم التجارة الالكترونية.

Paytabs

الدول المدعومة: السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، الأردن، الكويت، لبنان، المغرب، تونس، سلطنة عمان، وتركيا.

خدمة جيدة جداً تقدم لك لوحة تحكم سهلة الوصول باللغة العربية، وتقدم أيضاً Plug-ins للتركيب بسهولة مع منصات إدارة المتاجر الشهير مثل ووكوميرس وماجينتو.

الرسوم الشهرية للخدمة هي 50 دولار أمريكي إذا كانت عمليات الدفع الواردة أقل من 2500 دولار في الشهر، وهي أقل بكثير من رسوم بايفورت وأنسب للمشاريع الصغيرة. أما رسوم التركيب لأول مرة فهي 250 دولار أمريكي.

يعيبها ضعف جودة الدعم الفني والتواصل، ففي بعض الأحيان كان يتم الرد على رسائلي بعد اسبوع من إرسالها، كما أن هنالك مبالغة في التدقيق على مكونات موقعك، وأوراق شركتك عند بداية التسجيل. احتجت إلى أكثر من شهر لكي أتمكن من إتمام عملية تفعيل البوابة من طرفهم، ولكن عدا عن تجربتي الشخصية هنالك الكثير من التجارب الأخرى التي مدحت التعامل معهم، وأجدها فعلاً من أفضل الخدمات المتاحة في الشرق الأوسط.

خيارات أخرى متاحة

إذا لم تناسبك الخدمات السابقة يمكنك الحصول على خدمة بوابة الدفع من البنك مباشرة، وقد بدأت الكثير من البنوك العربية بتوفير الخدمة لعملائها، ولكن في الغالب سيكون عليك التعامل مع عملية تركيب أصعب بكثير وستحتاج إلى مبرمج ليقوم بالتعامل مع المكتبات البرمجية الخاصة بالبنوك، ولكن الجانب الإيجابي هنا هو أنه عندما تتمكن من تركيب البوابة سيكون تعاملك مع البنك مباشرة وستختصر الكثير من الرسوم التي تقطعها الخدمات الوسيطة.